منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

احمد حسن ظلال يكتب *الفرنسية التي أعلنت اسلامها مريم بترونين : وجدت النور الذي ضاع منكم* 

0

احمد حسن ظلال يكتب

 

*الفرنسية التي أعلنت اسلامها مريم بترونين : وجدت النور الذي ضاع منكم*

 

=قالتها الفرنسية التي بلغت الخامسة والسبعين من عمرها؛ فتركت خلفها حياة من الترف لتبحث عن الحق المفقود؟

*هي كانت أسيرة في مالي قضت اربع سنوات بين المسلمين.

*= قالت مريم: خشيت الإهانة وانا أسيرة ولكني وجدت عكس ما توقعت. وجدت الإحترام وتوقعت القسوة ولكن وجدت الرحمة..تصورت الجهل فاكتشفت النور.

* تستمر السيدة مريم الاسيرة وجدت رجالا يقومون خمس مرات في اليوم للوقوف بين يدي الله؛ ونساء اطهر من الثلج؛ لا خمر لا لهو لا فجور.فقراء في المال لكن قلوبهم اغني من ملوك الأرض.

*المفاجأة الكبيرة بعد عودتها لفرنسا..فقد اعلنت مريم بتورنين إسلامها عن قناعة ويقين.

*=سبحان الله يهدي من يشاء فمن أراد الله به خيرا في هذه الدنيا الفانية يشرح صدره ويفتح قلبه لقبول الحق والحقيقة فيعيش أعظم عيشة في كنف الله خاصة من كان يعتنق غير الإسلام وهذا نموذج طيب لمريم الفرنسية التي اهتدت بيقين تام للإسلام وهي أسيرة في مالي وعند عودتها لوطنها اعتنقت الإسلام؛ بل دعدت الرئيس الفرنسي دعوة فماذا قالت له مريم المسلمة؟؟؟

نواصل في المقال القادم

#شير المقال مع تقديري

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.