منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
البعد_الاخر مصعب بريــر جامعاتنا بلا طلاب: صرخة الآباء قبل الطوفان .. الحلقة الأولى: السقف الذي يقطر... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٧٧) د. ياسر محجوب الحسين أروما.. محطة انطلاق لموسم الأمن المجتمعي لتوطين المفاهيم.. وتضميد الجراح.. وصناعة الأمن المستدام ✍️... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين تكتب: التعلمجي في الشرطة السودانية.. صانع القيادات والرجال استراحة الجمعة يوم القيامة.. يوم الخوف الذي يصير أمنا للمؤمنين د. الشاذلي عبداللطيف للوزير القطري حمد الكواري.. إرفع قلمك عن السودان.. سقوطك في اليونسكو بسببك أنت.. لا السودان.. د. المعز إبراهيم الهادي أستاذ القانون سابقاً بجامعة الخرطوم لجنة تفكيك تمكين الشعب السوداني د. المعز إبراهيم الهادي أستاذ القانون الجنائي سابقاً بجامعة الخرطوم المحقق الخاص سابقاً بمحكمة العدل... كسلا.. حين يصبح اليأس صرخة ================= ✍️*كتب/ حسن البصير* السودان الثالث. . شرعية تنمو مع السلام ولا تصنعها الحرب د. الشاذلي عبداللطيف

*بكري المدني يكتب: مؤتمر اركويت.. جراءة أبو آمنة وحياء مريم!*

0

ذكرت فى مقال سابق بعض المآخذ على مؤتمر اركويت وكل جهد بشري ناقص خاصة ان أتى في ظروف وأحوال مثل التى نعيشها هنا والآن وبقى القول ان المؤتمر رغم ذلك نجح في الخروج بالتوافق والإجماع على توصيات قوية وواضحة في مواقف محددة ما كانت تقبل غير الوقوف تحت الشمس – وما تبقى رقراق- ومنها للذكر وليس الحصر المطالبة بإنهاء التمرد وليس انهاء الحرب والفرق في المعنى واضح كذلك من التوصيات القوية الدعوة لعزل التمرد اجتماعيا وإنزال هذه التوصية على الأرض وشمولها أطراف التمرد وامتدادته هى أكبر عقوبة يمكن ان تلي القتل في الميدان !

مؤتمر اركويت كان واضحا أيضا في قضايا السيادة مع الدعوة لحوار سوداني/سوداني يضم إليهم بالإشارة غير المسماة جماعة قحت والإطاري ولم يهمل كذلك قضايا معاش وخدمات الناس – التوصيات القوية وتسبيك بيان الختام على نحو جمع كل المواقف والآراء إضافة للتحضير للمؤتمر وقفت خلفه لأول مرة أسماء شابة وقيادات وسيطة يتقدمهم سيد أبو آمنة من قيادات الجبهة الوطنية والبجا ومن شباب المستقبل الأستاذ نهيض وهشام الشواني ومن الشعبي عمار السجاد وراشد دياب والتجاني توقو من الحركات إضافة الى نور الدين مبارك وشذى الشريف ومريم الهندى ومحمد فاروق من الاتحاديين وآخرين كثر والذين كان من الممكن ان يحمل المؤتمر اسمهم ورسمهم علانية لولا أنهم قابلوا تهافت أسماء وشخصيات مكرورة من الكبار بشيء من الحياء الذي خصم جهدهم وحقهم !

كان مؤتمر اركويت مناسبة لأن يتقدم الشباب والقيادات الوسيطة المشهد صوت وصورة ولكن فيما عدا سيد أبو امنة والذي اقتحم العقبة فإن الغالبية غالبهم الحياء حتى ان شابة مثل مريم الهندى لم تمنح فرصة كلمة واحدة رغم جلوسها على المنصة والذي كادت أن تفقده هو الآخر بسبب الشيب وخريف العمر والأصوات المحفوظة التى غزت المكان ! بقلم بكري المدني

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.