منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
الجنيه السوداني.. من أضعفه ومن يربح من ضعفه؟ ========================== د. الشاذلي عبداللطيف شرف عثمان.. سيرة عطاء تستحق الوفاء ================ ✍️*كتب/ حسن البصير* مِنْ حَرْقِ العُمْلَةِ إِلَى حَرْقِ الوَطَنِ... مَنْ يُطْفِئُ نَارَ الخِصَامِ السِّيَاسِيِّ فِي السّ... سمحة العافية عبدالوهاب عبدالملك ميسرة السودان بين جمر الحرب وآفات الفساد... ومعاً نحو النهوض خبروتحليل:عمار العركي بعد الدمازين والقضارف وأسمــرا، ثــم مــاذا بعد؟ البعد_الاخر مصعب بريــر جامعاتنا بلا طلاب: صرخة الآباء قبل الطوفان .. الحلقة الأولى: السقف الذي يقطر... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٧٧) د. ياسر محجوب الحسين أروما.. محطة انطلاق لموسم الأمن المجتمعي لتوطين المفاهيم.. وتضميد الجراح.. وصناعة الأمن المستدام ✍️... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين تكتب: التعلمجي في الشرطة السودانية.. صانع القيادات والرجال استراحة الجمعة يوم القيامة.. يوم الخوف الذي يصير أمنا للمؤمنين د. الشاذلي عبداللطيف

*ادم مهدي حسب الكريم يكتب:* *صحوة القضارف*

0

بزوغ فجر الأول من يناير للعام الجديد ٢٠٢٤م لم يكن يوماً عادياً في مدينة القضارف حيث أصبح الناس علي هتافات المقاومة الشعبية المسلحة شعباً واحد جيشاً واحد فقد اكتظت الطرقات بالسيارات وهي تحمل جموع غفيرة من المواطنين الذين استنفروا أنفسهم من أجل الدفاع عن الأرض والعرض
اليوم أكدت القضارف بأنها حاضرة وبقوة في مقدمة ولايات السودان ألتي انتفضت لمواجهة خطر عدوان المليشيا بعد أن وجهت المليشيا أسلحتها وعناصرها لقتل المواطنين ونهب ممتلكاتهم واغتصاب الحرائر وإذلال إنسان السودان
القضارف ألتي تحدثت عنها مجالس المدينة بأنها غائبة عن الحراك الشعبي وشن البعض هجوماً عنيفاً ومغلظاً عن واليها الاستاذ محمد عبدالرحمن محجوب وها هي القضارف ترد اليوم بأنها ليست معزولة ولا متأخرة عن ركب رصيفاتها كسلا ونهر النيل والشمالية القضارف تنتفض وتصحو من نومها بقوة وتتصدر المشهد بالعدة والعتاد والرجال شجاعة وبسالة واقداماً وتحذر العدو من الاقتراب منها أو المساس بشعبها أو محاولة العبث بمقدراتها
وقبل هذ وذاك كله فقد استطاعت القضارف أن تُدرب وتجهز أكثر من خمسة الآلاف مستنفر تلقوا جرعات عسكرية عن فنون القتال وحرب المدن بإشراف ومشاركة من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية واليوم ينضم الآلاف من أبناء مدينة القضارف و اريافها وقرأتها ومحلياتها الأنثى عشر لتُشكل ملحمة بطولية تجسد معاني الإنتماء والولاء لتراب هذا الوطن وهم يعيدون للناس ذاكرة التأريخ الطويل من النضال ضد المستعمر من لدن المهدية الي استقلال البلاد في ١٩٥٦م
الذين يتحدثون عن غياب القضارف عن مشهد المقاومة الشعبية المسلحة عليهم الكف عن ذلك لأن المثل الشعبي يقول (أن الخيل الاصيلة بتظهر في اللفه) والقضارف اليوم تلبس درعها وتخرج سيفها عن غمضه وتتعالى أصوات شعبها بأننا في الميدان وسنقاتل من أجل وطننا فإما النصر أو نلقى الله في الخالدين
إذا صحوة القضارف اليوم ستغير في معدالة ميزان القوة وتجبر العدو علي التفكير ألف مرة قبل ان يقدم علي أي خطوة كما ترسل القضارف بهذه الحشود رسالة تحذير للخلايا النائمة بأن تخلد في نومها هذا والا سيكون مصيرها الهلاك والفناء لذا كانت صحوة القضارف اليوم مختلفه عن غيرها

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.