منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
خبروتحليل:عمار العركي بعد الدمازين والقضارف وأسمــرا، ثــم مــاذا بعد؟ البعد_الاخر مصعب بريــر جامعاتنا بلا طلاب: صرخة الآباء قبل الطوفان .. الحلقة الأولى: السقف الذي يقطر... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٧٧) د. ياسر محجوب الحسين أروما.. محطة انطلاق لموسم الأمن المجتمعي لتوطين المفاهيم.. وتضميد الجراح.. وصناعة الأمن المستدام ✍️... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين تكتب: التعلمجي في الشرطة السودانية.. صانع القيادات والرجال استراحة الجمعة يوم القيامة.. يوم الخوف الذي يصير أمنا للمؤمنين د. الشاذلي عبداللطيف للوزير القطري حمد الكواري.. إرفع قلمك عن السودان.. سقوطك في اليونسكو بسببك أنت.. لا السودان.. د. المعز إبراهيم الهادي أستاذ القانون سابقاً بجامعة الخرطوم لجنة تفكيك تمكين الشعب السوداني د. المعز إبراهيم الهادي أستاذ القانون الجنائي سابقاً بجامعة الخرطوم المحقق الخاص سابقاً بمحكمة العدل... كسلا.. حين يصبح اليأس صرخة ================= ✍️*كتب/ حسن البصير*

راشد عبد الرحيم يكتب : *شماعة الفلول*

0

إشارات

أمس الأول تحدث خيال المآتة حميدتي عن لقاء له بعلي كرتي وغندور وقال انهما نفيا له وجود تواصل وصلة بالبرهان في الخلاف المتصاعد بينهما .
بعد يومين أعلن عن إلغاء مؤتمره الصحفي المعلن عنه كما تم رفض لقاء مع قنوات فضائية أمريكية مهمة منها ال CNN .
واضح أن المعلومة التي نطق بها حميدتي المتشوق للحديث كانت نشازا عن الأهداف والخط المرسوم الذي يبحث من قبل الدعم السريع وحمدوك والحرية والتغيير عن إيجاد مبررات لحربهم وعدوانهم علي السودان .
حكاية الفلول والكيزان لم تعد صالحة للتسويق فهي لم تحقق لهم غير الكراهية وتعبئة الشعب السوداني ضدهم وحمله السلاح في وجوههم .
أضحت حكاية ( الفلول ) مهزلة وكل متحدث منهم يزعم عن الفلول ما يريد ان يضعه من مبررات ويقول ما شاء له من الكذب والتلفيق .
أنهم ينسبون إلي الإسلاميين أحاديث و بيانات و تصريحات لم تصدر عنهم .
لا أحد منهم يؤكد حديثه ببينة او مصدر فقط ( تختة ) تنشين تطلق منها اكاذيب يصدقونها .
المستفيد من خبلهم وإدعاءاتهم المطلقة بغير سند هم ( الفلول ) .
هل يمكن أن يحكم السودان والشعب السوداني مثل هؤلاء المرجفين المرتجفبن أسري خوفهم ورعبهم .
الذي يخشي عدوه إلي درجة الوسواس والرهاب أعجز من أن يوقف حربا أو يحقق سلاما أو ينهض بأمة .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.