منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط... خبر وتحليل | عمار العركي عاد المواطن... والأمان لم يعُد ثم ماذا بعد العودة؟. وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي*  *قطر... ذاكرة لا تشتريها الحروب* حياء الحركة التعاونية في السودان (2) التعاونيات الزراعية... من الحقل إلى السوق دروس من تجربة الفلبين... حين يكون القلم  كلمة وفاءوتقدير للدكتور سامي الدين محمد  بقلم: أبوعبيدة أحمد علي رئيس جمعية الأخوة... بعد ما لبَّنَت... أدوها للطير!*   _بين الدعوات إلى الهدنة وحسابات الميدان  ✍️ _فريق شرطة حقوقي محمو...

ظروف ود الفاشر يكتب : *العميد جودات… و الصمود الاسطوري للفرقة ١٦ نيالا*

0

أصبح العميد جودات أحد الابطال في الحرب التي تجري الآن في السودان بين الجيش ومليشيات الدعم السريع، ورغم سقوط الفرقة ١٦ نيالا بيد المليشيات الا أن الصمود الاسطوري للفرقة ١٦ والقتال المستمر لنحو ستة أشهر في مدينة تعد نسبة الموالين فيها للدعم السريع كبيرة، جعلت من الرجل محل احتفاء وترحاب أين ما ذهب.
لكن الصمود في الحرب ليس وحده من لفت الانظار لجودات ومن معه، إنما ثبات الرجل مع جيشه في ظل حرب اعتبرتها مليشيات الدعم السريع مصيرية بالنسبة لحواضنها الاجتماعية التي تعد عماد هذه المليشيات بطبيعة تكوينها، نعم في ظل الاستقطاب الحاد وانحياز القبائل في جنوب دارفور وغيرها وفق هذه المعطيات للدعم السريع بل والدفع بابنائها للقتال وحث من هم في الجيش التمرد والانشقاق، صمد جودات وأبناء هذه المكونات الاجتماعية في الجيش والقتال ببسالة من أجل القسم الذي ادوه للدفاع عن الدولة والوطن.
ورغم حدوث تمرد وثورات في دارفور وكردفان والنيل الازرق لعشرات السنين الا أنه لم يحدث انحياز قبلي بهذا الشكل الصارخ الذي يجري في هذه الحرب ورغم الانتهاكات والمجازر في دارفور التي نفذت بواسطة الحكومة والمليشيات بحق المدنيين حتى وصل عدد القتلى لأكثر من ٣٠٠الف شخص لم يحدث تكتل قبلي كما يجري الآن بل كان ينظر للأمر كتمرد وتجد أبناء ذات القبائل والمكونات في دارفور بعضهم في التمرد والآخرين في الجيش ولم نسمع يوما بمطالبة قبائل أو إدارات أهلية أبنائهم الانسحاب من الجيش.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.