منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
مجتمعنا بشفافية د سامي الدين محمد سعيد يكتب ابعدوا عن معلومات الجيش _الشرطة المجتمعية والشباب... من الوقاية إلى القيادة_ _✍️: فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد_ _الاثني... خبر وتحليل | عمار العركي الأمير الوالد... رحيل الرجل وبقاء النهج ⭕ *من الهامش* ✍️ بشرى بشير مستشفى الشيخ طلحه بمحلية شرق سنار ...حكاية جهد شعبي في فترة الحرب . من الهامش* ✍️ بشرى بشير رساله من مواطني سالمه بمحلية شرق سنار لوزارة الصحة لتقصي أسباب الزائدة ال... *الشرطة المجتمعية بين النظرية والتطبيق* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد_ _السبت 26 محرم 1448ه... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي الخريف... ورهانات الأمن القومي مجتمعنا بشفافية د سامي الدين محمد سعيد يكتب  السلاح الموجه لقلب المجتمع٢ الجمعيات التعاونية… هل تعود لإنقاذ الاقتصاد السوداني؟ بقلم: المستشار عبدالكريم جعفر الحسن خبير في... سناء الحقيقة الموسم الزراعي في دنقلا... عندما يعرف كل طرف واجبه د/أميرة كمال مصطفى*

نايلة علي محمد الخليفة تكتب: *الخارجية… أريتكم كان سردبتوا*

0

زاوية خاصة

عاشت أسرة فقيرة في بيت أمير الأمراء ، الذي عُرف بقسوته وشدته واستعباده للمحتاجين واستغلال حاجتهم للمال ، فكان رب الأسرة الفقيرة وأبنائه يعملون خدماً في قصر الأمير ، مقابل السكن ولقمة العيش.

وذات يوم طلب الأمير من ابنة الرجل الفقير أن تغسل له قدميه وتعمل على تدليكها ، فأستفز هذا التصرف والدها فرفض لإبنته أن تفعل ذلك ، فكان جزاء الأسرة الفقيرة أن طردهم الأمير إلى الشارع.

فحكى رب الأسرة مظلمته لكبير الخدم ، عندما سأله عن سبب طردهم من القصر ، فكان رد كبير الخدم ( ليتك غضضت الطرف كأن لم ترى شيئا )بالسوداني “أريتكم كان سردبتو” ، فقال له رب الأسرة هي ابنتي حبةُ عيني فكيف أرضى لها أن تداس كرامتها ، أمام ناظري ، فكل شيء يعود إلا الكرامة إذا ذهبت لن تعود.

عندما إنبرى كتاب الأعمدة والصحفيين لإنتقاد المسلك السعودي ، في التعامل مع الحالة السودانية لم يكن دافعهم تعكير صفو العلاقة بين البلدين ، بل كان دافعهم إلغاء حجر في بركة الخارجية الساكنة ، لتضع الأمور في نصابها ، بما يضمن سيادة السودان وصون كرامته.

الصحافة هي السلطة الرابعة والعين التي ترى ما خلف الحُجب ، وتدق ناقوس الخطر لتتحرك الدولة وفق مصالحها ، فتُقوٌم ماهو معوج.

حسنا يا خارجيتنا العلاقات السودانية السعودية فوق الممتازة ، ويجب المحافظة عليها وتطويرها ، لكنه لأمر مستفز ومحرج وطفرة فوق الأعراف الدبلوماسية ، أن ينتقل السفير السعودي من ارتداء الزي السعودي إلى إرتداء البدلة الإشتراكية ، في مقابلة رسمية وننتظر أن يتقدم إلى أخرى ، ويرتدي الجلابية والعمة والسديري والمركوب ويقابل من يشاء ، من مكونات المجتمع السوداني والمبعوثين من الخارج ، لمناقشة القضايا السودانية.

على الخارجية السودانية أن تضع فواصل خرسانية ، مابين طيبة الشخصية السودانية وما بين الأمن القومي ، الذي يعد في أي دولة خط أحمر وإن فعل سفرائنا في الخارج ما يفعله سفراء الخارج في السودان ، لتم طردهم بلا مهادنة.

واجب على الخارجية أن تحفظ للسودان عزته وكرامته ، عبر تقييد حركة السفراء ومنعهم من تكرار حركة حشر الأنف ، في كل كبيرة وصغيرة حتى بلغ بهم إطلاق اليد أن يشاركوا النساء “عواسة الأبري”.

كان الأجدى بخارجيتنا أن تصحح الخطأ بصمت ، وتلملم الشتات بدبلوماسية ، بدلا من توجيه سهام الإنتقاد للصحفيين وقياسا على ماسبق من قصة الأسرة الفقيرة والأمير “اريتكم كان سردبتو”…لنا عودة.
…..

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.