منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
مجتمعنا بشفافية د سامي الدين محمد سعيد يكتب  السلاح الموجه لقلب المجتمع٢ الجمعيات التعاونية… هل تعود لإنقاذ الاقتصاد السوداني؟ بقلم: المستشار عبدالكريم جعفر الحسن خبير في... سناء الحقيقة الموسم الزراعي في دنقلا... عندما يعرف كل طرف واجبه د/أميرة كمال مصطفى* وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي  بروكسل... بداية العزلة الدولية للدعم السريع وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي البرهان... وخطاب السقف السياسي _نهضة بوركينا فاسو... دروسٌ للسودان في بناء الدولة وصناعة المستقبل_ ✍️: _فريق شرطة حقوقي محمود قسم ... خبر وتحليل | عمار العركي *البرهان والسفير القطري... هل تدخل العلاقات السودانية القطرية مرحلة ما بعد... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي بين المنامة والقاهرة... كيف يُهندس المشهد *الكرمك و صمود الأبيض .. كيف جرد الجيش السوداني "المؤامرة" من أوراقها ..؟' *الشاذلي حامد المادح* *حين يتحول جيش البلاد الي هدف .. فمن يدافع عن وجود الدولة* ؟ *- تبت يدا ولسان من أهان الجيش*! ✍️*ب...

د. حيدر البدري يكتب: *عود الطرور.. والخازوق*

0

نقطة سطر جديد.

…عندما كنا صغارا بقريتنا بأم الطيور ولاية نهر النيل …كانت الوالدة عليها رحمة الله ترسلنا لأحضار الواقود …
وهي حزمة من الشجر اليابس توقد بها النار لعواسة ( الكسرة ) وطبخ الطعام.فقد كنا في ذلك الوقت لا نعرف البوتجاز ولا الغاز …كانت الكسرة تعاس على الدوكة.كانت الايام حلوة والساعات نضرات.
وعندما نذهب لذلك نتحاشى أعواد العشر …واللبخ….وهي اشجار سيئة الرائحة غير مثمرة ولا فائدة منها.
وكان نجار القرية، ينسج لنا العناقريب ، والتي يقوم بصناعتها بنفسه من خشب الاشجار في المنطقة ..ويتحاشى مايسمى ب ( عود الطرور ) ….وهو عود تجد فيه ( عكلة ) قد تصيب العنقريب ( الوثير ) في مقتل.
تمر علي ذكريات الصبا الحلوة هذه …واتذكر تفاصيلها كلما اسمع خبرا او اشاهد على التلفاز وجه المدعو حمدوك هذا.
ما اشبه هذا الرجل بشجر العشر ..وعود الطرور! حقيقة….!.
حتى قيل فيه :
ياشجر العشر المابشيلو ثمار
ويا عود الطرور الخوزق النجار….

جاء في أخبار العيد وتصبحنا على خير، اخبارا سمجة كوجه صاحبها أن حمدوكا سيقوم بجولة افريقية جديدة للبحث عن سبل لحل الإشكال السوداني…!
يا جماعة الخير …البفكنا من الطرور ده شنو ؟!…
الا يشبع هذا الرجل من دولارات العمالة والارتزاق….لقد حام الدنيا شرقا وغربا على موائد السحت والفجيعة ..مؤتمر يخلفه آخر ..والنتيجة صفر.
صفر كبير ..كراسه المدولب…
متى ( تفك ) سكرة هذا المعتوه …حتى يتيقن ان السودانيين صاروا لا يطيقون حتى مجرد ذكر اسمه القمئ.
والغريب في الأمر ان هذا الرجل وجد في زمان الغفلة والتوهان تأييدا لم يجده سودانيا من قبل …لقد خدع هذا الرجل الشباب السوداني وتم الترويج له حتى اطلقوا عليه لقب المؤسس…
وصدقوا فقد أسس لهذه الحرب الطاحنة .بتردده وغبائه وقلة خبرته السياسية.
ان حمدوك وزمرته في حالة توهان يرثى لها….هم في حالة انفصام عن الواقع بصورة مزرية مهينة…لايستطيع الواحد منهم مجرد التجوال في اي سوق او مكان عام يوجد به سودانيون ، ناهيك ان يحضر الى السودان..كراهية شديدة ، وغبن وغل في صدور السودانيين تجاه هذا الحمدوك وزمرته العميلة، ومع هذا يتوهم هذا المغفل انه يسعى لمصلحة السودان والسودانيين .
واقول :
يا حمدوك خلاص سيرتك بقت بطّاله
ياخي اختا البلد دي اختاها مالك وماله
يازول انت ماخليت وراك عماله
والزيك وساخة بيجدعوها زباله
مادايرين نصايحك لا كلام عنقاله
طير واختانا بس خلي البلد في حاله
ما تتدخل انت وفوت بعيد ياحثاله
لو شفت البلد ده يشيلو بالنقاله
وأنحنا بلدنا دي محميه تب برجاله
رجال تفدي الوطن والله باستبساله
مادايرالها فرطوق ياخ يعكّر باله
مادايرالها واحد راسو كلو نخاله
يا حمدوك وحاة المولي انت زباله
انت الاهطل المليان خبوب ورياله
وانت صحيح مثال للانحطاط ونزاله
زول منحوس وعامل للعماله وكاله..
..
نقطة سطر جديد.
…..

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.