منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

الهميم عبد الرازق يكتب : *ابتسامة أسامة …*

0

الهميم عبد الرازق يكتب :

*ابتسامة أسامة …*


قبل أيام كتبت عن أصحاب الابتسامات العريضة الخادِعة، اليوم حينما قرأت بوست للصديق بابكر يحي يعلن فيه عن حلقة نقاش في إحدى الإذاعات يستضيف فيها الصديق الجميل أسامة عبدالماجد، وأعز من عرفت في الصحافة، وأكثرهم مروءه على الإطلاق ممن التقيت، و اصدقهم في عشرته مما ثبت لي بالدليل والبرهان، إذ لا يزال أسامة رغم افتراقنا من العمل مع بعض لمدة تجاوزت التسع سنوات لا يزال أسامة كلما سنحت له الفرصة يزورني، لا يستخسر فيّ بنزيناً ولا يستبعد مسافة، انا مدين لأسامة هذا بالكثير، والكثير جداً
بوست بابكر جاء مصحوباً بصورة لأسامة وهو مبتسماً، يشهد الله هي ابتسامته التي يقابلك بها مذ عرفته، وهي نفسها التي لا تفارق مُحّياهُ، هي الإبتسامة الوحيدة الصادقة، أسامة رجل جميل، خلوق، اخو اخوان، صادق، اقول ذلك لمعزتي له، ولما عرفته عنه عن قرب ومعايشة لأكثر من ثمانية سنوات عمِلنا فيها معاً بسيئة الذكر تلك “لا داعي لذكر اسمها” هو كان رمانتها، وفاكهتها، والسند فيها، أسامة جعلني أحب عمل الصحافة، هو من جعلني اصمد كل تلك السنوات النحِسات اللائي جملهن أسامة برفقته، هذه إل”كسرة الجامدة من التلج” لأسامة جاءت متأخرة ولكنها مستحقة، نسأل الله أن لا يأتي يوم شُكره قبلنا، وقفك الله يا حبيب أين ما كنت، س تظل مفخرة لي، أعتز بك على الدوام، لا أستحي من ذلك، بل افاخر بك

https://www.facebook.com/share/p/19dRYr5JAh/

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.