منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صيانة الأمن القومي وتعزيز الديمقراطية .. بين سلطان القانون وإرادة الشعب السفير / رشاد فراج الطيب صيانة الأمن القومي وتعزيز الديمقراطية .. بين سلطان القانون وإرادة الشعب ✍️ السفير / رشاد فراج الطي... البعد الاخر د مصعب بريــر جفاف الخزائن: جلطة أبوظبي المالية هل تكتب نهاية التمرد في السودان ؟ قوات مجلس الصحوة الثوري : بيان ترحيب بالقائد النور القبة صندوق إعانة المرضى الكويتي يختتم زيارة ميدانية لمركز سالمين الطبي بولاية القضارف ويبحث ترتيبات ترفيع... رسالة الشـ♡ـيد الدكتور علي لاريجاني إلى زوجته، قبل استـ♡ـهاده بأيام ، والتي نُشرت على صفحته الرسمية ... *محلية كرري تدشّن مجلس الصحة وتضع خارطة طريق شاملة لتطوير الخدمات الصحية* *الخرطوم حين تُصنع القنابل الاجتماعية بقرارات إدارية* *كوداويات* ️ محمد بلال كوداوي  الشهادة السودانية ..... حين يفضح السؤال ما أخفته المذكرات هل صَعُبَت الشهادة… أم أن الحكاية أكبر... أما قبل الصادق الرزيقي لماذا إستقبل البرهان النور قبة و رفاقه..؟

*حُلم العودة* د. أحمد عيسى محمود عيساوي

0

*حُلم العودة*

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي

 

(٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧)

متلازمة الخوف (الجوع والأمن) التي خيمت على المواطن نتيجةً للحرب. وأصبح ما بين لاجيء بدول المهجر، ونازح في مناطق سيطرة الجيش. ربما تبدلت الأحوال كثيرًا، وبدأ شبح تلك المتلازمة يبتعد عن مناطق كثيرة عادت لحضن الوطن من رحلة عذاب فرضتها همجية القوات المملوكة لدقلو أخوان. بمساندة تقزم، ورعاية مشيخة أبو ظبي. ومن تلك المناطق العائدة عاصمة البلاد. وكلنا نعلم رمزية عودة العاصمة وما تمثله من حالة نفسية يعيشها الإنسان. ولكي تكتمل الصورة نجد حكومة العاصمة كأنها خلية نحل من أجل تهيئة مناخ العودة، وذلك بتطويع المستحيل لتوفير الحد الأدنى من الخدمات لعودة المواطن (اللاجيء والنازح). وبكل تأكيد عودة المواطن لداره تعتبر ركيزة أساسية في الجزء الثاني لحرب الكرامة (البناء). ولكن هناك مهدد قوي فرض نفسه بقوة هذه الأيام، إن لم يوقف رحلة العودة هذه، بلاشك يقتل حُلم العودة الذي يعيش فيه ذلك التائه عن دياره منذ أكثر من ثلاث سنوات. هذا المهدد هو العصابات الإجرامية التي أصبحت سمة بارزة في كثير من المناطق بالعاصمة. نسمع بقتل شاب في حي كذا، ونهب رجل في منطقة كذا… إلخ. عليه نناشد الخلية الأمنية بالعاصمة أن تكون أكبر من حجم التحدي، وثقتنا في الله ومن ثم في مقدرة تلك الخلية كبيرة. لذا ضرب تلك العصابات قبل تنفيذ جريمتها يعتبر وقاية، أما ملاحقة العصابات بعد ارتكاب الجريمة فتلك معالجة. والجميع يعلم بأن الوقاية خير من العلاج. وخلاصة الأمر إن لم تتصدَ الحكومة لتلك العصابات، فكل ما تقوم به من عملٍ للعودة والبناء فهو حرث في بحر الأماني.
الخميس ٢٠٢٥/٧/١٧

نشر المقال… يعني لفت الانتباه لخطورة واقع العاصمة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.