منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
مجتمعنا بشفافية د سامي الدين محمد سعيد يكتب ابعدوا عن معلومات الجيش _الشرطة المجتمعية والشباب... من الوقاية إلى القيادة_ _✍️: فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد_ _الاثني... خبر وتحليل | عمار العركي الأمير الوالد... رحيل الرجل وبقاء النهج ⭕ *من الهامش* ✍️ بشرى بشير مستشفى الشيخ طلحه بمحلية شرق سنار ...حكاية جهد شعبي في فترة الحرب . من الهامش* ✍️ بشرى بشير رساله من مواطني سالمه بمحلية شرق سنار لوزارة الصحة لتقصي أسباب الزائدة ال... *الشرطة المجتمعية بين النظرية والتطبيق* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد_ _السبت 26 محرم 1448ه... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي الخريف... ورهانات الأمن القومي مجتمعنا بشفافية د سامي الدين محمد سعيد يكتب  السلاح الموجه لقلب المجتمع٢ الجمعيات التعاونية… هل تعود لإنقاذ الاقتصاد السوداني؟ بقلم: المستشار عبدالكريم جعفر الحسن خبير في... سناء الحقيقة الموسم الزراعي في دنقلا... عندما يعرف كل طرف واجبه د/أميرة كمال مصطفى*

عادل حسن يكتب: سفراء وامراء

0

مساءات
في بلادنا الملتمعة وقتها عند خاصرة السبعينات وطاعنة الثمانينات كانت حقبة الطعم الحقيقي للسودان ثقافيا وسياسيا واجتماعيا ودبلوماسيا وحتي حمال السوق كانت له مميزات ود البلد الاصيل كل شي سوداني محفز لتعاطي الحياة السودانية في عافية متكاملة خلقا واخلاقا ومن هذه الجماليات المسافرة مثل امواج الشتاء نثمل من الدسامة الدبلوماسية السودانية التي صنعت لاءات الخرطوم ونجاعة المحجوب وبلاغة عمر الحاج موسي وذكاء منصور خالد وتدفق النهر سبدرات وتميز دكتور عمر بليل وضخامة علي المك باختصار كان الاعتياد عدو الدهشة وكان ذلك كل السودان
وما بقي من تلك السماحة الازلية مثل الشلوخ والشامخة كالنخيل يكتنزها الان في هدوء مخيف وحصافة صبية تشبه ضفائر الحرة المقنعة وسط هياج الزمن السافر الممحوق انه الدبلوماسي المعتق عبدالمحمود عبد الحليم اخر نسخة دبلوماسية مصقولة نفذت من دولاب الخارجية السودانية واخر هتاف بحلق السودان الفصيح في ملمات الفرنجة واخر لسان زرب يدوي مثل الرعد باكثر من ثلاث لغات تستمع له القاعات الدبلوماسية وهيبة الامم المتحدة مرافعا عن السودان بالحجة الماضية من فعالية رصاص الحقيقة كان دبلوسيا تحسب له عواصم الغرب مقدار ضخم من الاعتبار والاوبهة الدبلوماسية
ان عبد المحمود عبد الحليم كان دبلوماسيا وطنيا قلبه مع البلد وسيقه مع البلد ليس له سيف حزبي مع علي ولا قلبه مع معاوية مضي في رسالته الدبلوماسية بين عواصم وحواضر العالم يحمل قلما واحد التوقيع عربيا وعجميا وثم عصاة ابنوسية يهش بها قطيع اعداء السودان داخل حظيرة الامم المتحدة علي ايام السفور السياسي والتلكؤ العربي كان عبد المحمود في رسالته الدبلوماسية راكز مثل الجبال التي لا يعرف لها تاريخ صبا او مشيب وفي ذلك كان الغربين يصفونه بالسفير الامير دون علمه لانهم يعرفونه لن يخلع عمامته الناصعة مثل الحليب ويلبس الغترة العربية وانه لن يرتشف القهوة التي يهتف فيها الهال ويترك الكركدي عصير الضيافة السودانية وله قرصة التميز كان حليم دبلوماسي سوداني مميز مثل الشلوخ والملاريا وفطور الجمعة والحلومر
حليم سلامات اينما كنت
والسلام

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.