منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

ابراهيم عثمان يكتب : *لا تطلقوا سراحهم !*

0

ابراهيم عثمان يكتب :

*لا تطلقوا سراحهم !*

جاء في بيان قحت المركزي الصادر بعد اجتماع القاهرة
( عاجل الشفاء لكل الجرحى والمصابين والمناداة بالحرية لكل المعتقلين والمعتقلات من المدنيين “غير المنخرطين في الحرب” )

وإذا استصحبنا الحقائق التالية :
▪️ أن الميليشيا المتمردة تختطف آلاف المدنيين وأنها تتهمهم جميعاً بالانخراط في الحرب .
▪️وأنها لا تعلن مكان احتجازهم، وتوزعهم على المقار المدنية التي حولتها إلى مقرات عسكرية لا يمكن تحييدها أثناء الحرب إلا بعمل استخباري كبير .
▪️و أن قحت المركزي في كل المرات السابقة التي تحدثت فيها عن تهمة ( الانخراط في الحرب ) كانت تستخدمها في سياق الهجوم على مناصري الجيش، ولم تستخدمها أبداً في سياق الهجوم على مناصري الدعم السريع .
▪️ وأن مواقف قحت المركزي من الحرب عامةً، ومن الحالات القليلة لاعتقال الجبش لأفراد يتهمهم بالتعاون مع الميليشيا، تجعل من المستحيل أن تناشد الجيش بعدم إطلاق سراحهم إلا بعد التدقيق في عدم “انخراطهم في الحرب” !
▪️وأن فقرة المناداة بإطلاق سراح المدنيين كان بمكن أن تأتي خالية من هذا الاشتراط وتؤدي غرضها الإنساني بلا ظلال سياسية، فالمعلوم أن طرفي الحرب لن يطلقوا سراح من يقعون في الأسر وهم في حالة اشتراك في القتال، وأن الأمر لا يحتاج إلى تذكيرهم بعدم إطلاق سراحهم !

إذا استصحبنا هذه الحقائق فلن نتجنى على كاتبي البيان إذا قلنا :
▪️إن الغرض السياسي لقحت المركزي، والذي يشاركها فيه المتمردون، هو الذي دعا كاتبي البيان لإقحام هذا الاشتراط في هذه الفقرة التي بدأت بالدعاء بالشفاء ( لكل ) الجرحى والمصابين، وانتهت برفض ( عاجل ) إطلاق السراح ( لكل ) المدنيبن !
▪️ إن الاشتراط هذا يحمل تبريراً لخطف الميليشيا لآلاف المدنيين .
▪️أن الاشتراط يحمل تفويضاً للميليشيا بالبت في مسألة انخراط أو عدم انخراط المدنيين المختطفين لديها في الحرب، رغم علم قحت المركزي بطريقتها في توجيه الاتهامات، وإثباتها والمعاقبة عليها .
▪️أن هذه “المناداة” المشروطة تحمل من المطالبة بعدم إطلاق سراح المدنيين الذين تختطفهم الميليشيا المتمردة أكثر مما تحمل من المطالبة باطلاق سراحهم !

حقــــاً :
#قحت_نكبة_السودان

إبراهيم عثمان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.