منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

ابراهيم عثمان يكتب : *لا أطماع .. إذن لا تبعية !*

0

ابراهيم عثمان يكتب :

*لا أطماع .. إذن لا تبعية !*

 

من أهم ما يفكر فيه أي مسؤول في أي دولة لها مطامع في السودان تتجاوز المصالح بين الدول طابوره السوداني الخامس، وأنسب وأرخص طابور هم أولئك الذين ثبت بالتجربة أنهم لا يخيبون ظن أي طامع يعشم في دعمهم له، وثبت أنهم – من شدة تماهيهم مع الأجانب وأجندتهم – لا يملكون ما ينفون به تبعيتهم سوى نفي وجود الأطماع الأجنبية من الأصل ! وما ذلك إلا لعلمهم بأن قوة التماهي تجعل ثبوت الأطماع يعني تلقائياً ثبوت التبعية !! …. أتحدى أن يزعم أحد ممن قرأوا هذه الكلمات – صادقاً – أنه لم يتعرف إلى هؤلاء الأتباع، ليس فقط لظنه أن كاتب الكلمات يعني جماعة محددة، ولكن أيضاً لقناعته الداخلية – التي لا تلغيها المكابرة إن كان من المكابرين – بأنه يستحيل ألا يفكر طامع أجنبي في دعم هذه الجماعة له، وأنه يستحيل أن يخيب ظنه/ عشمه فيها تماماً !

إبراهيم عثمان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.