منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط... خبر وتحليل | عمار العركي عاد المواطن... والأمان لم يعُد ثم ماذا بعد العودة؟. وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي*  *قطر... ذاكرة لا تشتريها الحروب* حياء الحركة التعاونية في السودان (2) التعاونيات الزراعية... من الحقل إلى السوق دروس من تجربة الفلبين... حين يكون القلم  كلمة وفاءوتقدير للدكتور سامي الدين محمد  بقلم: أبوعبيدة أحمد علي رئيس جمعية الأخوة... بعد ما لبَّنَت... أدوها للطير!*   _بين الدعوات إلى الهدنة وحسابات الميدان  ✍️ _فريق شرطة حقوقي محمو...

عمّار باشري يكتب : *دويلة الشر (عمليّة إرهابية بعطبرة)*

0

أبابيل

الثلاثاء/٢ أبريل ٠٢٤م

♦️أصابت دويلة المؤامرات والشر هدفها وهي تغتال الرُكّع السجود بعد إفطار في العشر الاواخر من أبطال القوات النظاميّة والمُقاومة الشعبيّة ؛ فلم تستهدف قيادة المدفعية عطبرة ولا موكبا سياسيًا ولا مِرفقاً حيويًا ولا تجمعا شعبيًا ولكنها ارادت إغتيال أطهر وأشرف مولود من رحِمِ الشعب وسند الجيش في معركته الفاصلة معركة الكرامة والتحرير الوطني .
♦️إن المقصد من العملية الارهابيّة ليس الخسائر البشريّة بقدر ماهو زعزعة الامن وخلق الفتنة بين الجيش وقواته في الميدان من ابناء الشعب بخلق الاباطيل والمُرجفين في المدينة والجنحويد تلاحقهم الهزائم ويتجرعون الموت كل ساعة .
♦️إن شهداء العملية الارهابية بعطبرة والذين بلغ عددهم حتي الان (11) شهيد و(25) جريح في رقبة ومسؤولية دويلة الشر والمؤامرات وبقيّة شركاء الجريمة مجرد أدوات قذرة وأيادي رخيصة .
♦️لم يكونوا في ميدان قتال ولا ساحة معركة ولا متحرّك عسكري ولا بسكنة عسكريّة ولا قاعدة للجيش ولا إرتكاز عسكري ولكنهم جرحي حضروا عطبرة للعلاج من ميدان المعركة وبعض اخوانهم المستنفرين والمُجاهدين من قوات المقاومة الشعبية واسر الشهداء والمدنيين .
♦️عطبرة ومسيّرة الغدر المنطلقة من داخل (الحرم الآمن) وبتصحيح من داخل الصندوق المُستهدف من جنوب (نهر عطبرة) كانت البداية ولن تكون النهاية مالم يتم تنفيذ ما صرّح به (الجنرال العطا) البارحة وعلي الفور :
1/ تفعيل وإعتماد قانون جهاز المخابرات العامة المُعدّل والمُجاز والذي يعيد للجهاز سلطاته كحارس وأمين علي أمن وسلامة البلاد من المُخبرين والعملاء والمُندسيّن (شأن كل دولة محترمة )بعد ان تحوّل لجهاز علاقات عامة (بأمر قحط والجنجنويد) .
2/ شروع النائب العام بتفعيل القانون والاجراءات اللازمة في ملاحقة المتورطين والمتعاونين مع القوات الارهابية الغازية والمتمردة تحت غطاء المواطنة وجُلباب المدنيّة الخدّاع داخل وخارج البلاد .
3/ مراجعة قيادات الخدمة المدنية وديوان الدولة وفي كافة القطاعات ممّن عينهم الزنديق المجرم حميدتي ولازالوا خلايا ليست نائمة وإنما مُحاربة وبسلطة وتحت سمع وبصر قيادة المجلس السيادي الانتقالي والجنرال البرهان .
(لا تأخذكم الدهشة بعيدًا عندما تعلموا بأنّ شقيق المُجرم -عثمان عمليات موظفًا كبيرا بوزارة المالية بولاية نهر النيل) وأن مئات الأسري داخل سجون الموت لملايش الدعم وبعضهم قضي نحبه من ضباط القوات النظاميّة خارج الخدمة فقط ذنبهم تصنيفهم علي القبيلة والعُنصر والجهة .
4/ التأسيس العاجل والمُستقل للمقاومة الشعبية وفق القانون تحديدًا للمهام والوظيفة ظهيرا وسندًا للقوات المُسلحة منعًا لاي تشويش وإلتباس وتقاطعات تحت قيادة وإمرة الجيش .
♦️علي الجنرال البرهان التعجيل أولًا بتعيين ولاة ولايات عسكريين (بالخدمة او خارجها) وقد مضي عام علي الحرب ثبت خلاله بالتجربة العمليّة كثرة الثقوب وإنفراج الثقرات في ظل ولات التكليف من الضباط الاداريين ثمّ إعلان حكومة الطوارئ والحرب .
♦️مالم تفعل ذلك سبدي البرهان فلا تتفاجا بإستباحة مقرّك وحكومتك الرابضة ببورتسودان وهي تعِج بالجنجويد وخنازير الملايش من كل المِلل والنِحل وقحط تهيم داخل سراديب قصرك جيئة وذهاب تُفتح لها الابواب وتُفرش لها المخادع وتُدفع لها الاموال من خزينة الحرب واموال المواطن المنتهك عِرضا ومالًا وولدًا وحُرُمات .
– ولنا عودة بتفصيل إن مدّ الله في الآجال.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.