منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
مسارات د.نجلاء حسين المكابرابي أين السودان من خرائط الإمبراطوريات الجديدة؟ الجغرافيا السياسية لما ... البعد_الاخر مصعب بريــر اليوم العالمي لصحة البيئة: لماذا نبارك لمن ندفنه بصمت قاتل ؟ إشادة أكاديمية برسالة دكتوراه حول توظيف الدراما في الإعلام التنموي بجامعة السودان ألسنة وأقلام يوميات عائد إلى الخرطوم - الحلقة الأولى - يوم الوصول بابكر إسماعيل وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي حلحلت الأزمات السودانية ..بين تغيير النفوس..وتجديد النوايا ا... المخرج سيف الدين حسن .. (خمسة شهود) علي التميز والابدع وعشر كؤوس شهود على المثابرة والطموح =======... خبر وتحليل | عمار العركي ================ اليوم الرابع للحرب الإثيوبية: تصعيد في الداخل واتهام للخا... خبر وتحليل | عمار العركي ================ تحالف السبعة.. ماذا بعد تسقط بس أفق ثقافي توفيق جعفر ================ مسار الهجرة في الأدب السوداني : قراءة موضوعية في تطوره ..! يا سفارات السودان.. افتحوا أبواب العلم الآن ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

د/ محمد الشيخابي يكتب: *سامحونا .. يا الكيزان ..!!.*

0

بالقلم الشفيف

قبل البداية إسأل نفسك – عزيزي القارئ – سؤالين و جاوبهما بينك و بين نفسك :
١/ إذا كان هناك شخص ينتمي للكيزان في اي من طوائفهم ( مؤتمر وطني ..شعبي ..حركة إسلامية ..الإصلاح الآن ..الخ )) .. هل من الأسهل لهذا الشخص ان يحمل جواز سفره و يقف في الحدود و المعابر مع الناس عند حلفا أو بورسودان ليهاجر هربا من الحرب .. أم الأسهل له أن ينخرط في صفوف الجيش في المدرعات و كرري و المهندسين و غيرها .. ؟؟
السؤال بطريقة أخرى : ما الذي يجبر مئات الآلاف من الكيزان ( الرقم حقيقي و ليس تقريبي) ما الذي يجبرهم على القتال إن لم يكن حب الوطن و الدين و حماية الأرض و العرض ؟
تركيا فاتحة و مصر فاتحة و الولايات فاتحة ..
واضح – كشعب – أننا قد أخذنا فكرة خاطئة جدا عن الكيزان و إن فيهم خيرا كثيرا و إن كان لا يخلو من ظلم و أخطاء سنتعرض لها في هذا المقال و مقالات أخر إن شاءالله..

٢/ السؤال الثاني : ماذا كان سيحدث لنا الآن لو كان شعار ثورة ديسمبر *اي كوز ندوسو* قد تحقق و تمت هذه الإبادة السياسية .. ؟؟ من الذي كان سيقف مع الجيش و يقاتل معه و من الذي كان سيقود المقاومة الشعبية وسط المواطنين و يشعل حماس الجيش و الشعب ضد المؤامرةالدنيئة الإسرائيليةالإماراتية.. ؟

أعتقد أننا كشعب محتاجون لتعديل أفكارنا عامة و الا نأخذ معلوماتنا من النت و الميديا فقط و ألا نكون شموليين في أحكامنا على حزب واحد أو جماعة واحدة بانهم كلهم مفسدين و قتلة و مجرمون.. الخ ..

الكيزان مثلهم مثل أي مجموعة بشرية فيهم الصالح و الطالح و البين بين ( خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا ) و واضح جدا أن الصالحين أكثر بكثير بدليل أن اكثر من نصف مليون كوز هم الآن على خطوط النار مع الجيش في خندق واحد و معهم شباب لجان المقاومة و انصار السنة و آلاف المواطنين غير الحزبيين )..( أيضا الرقم حقيقي و ليس تقريبي ) ..

لقد كان الأسلم لشعارات الثورة بدل اي كوز ندوسو ان تكون مثلا ( اي ظالم قاتل للمشنقة و الحرامي للسجن و المختلس تصادر امواله و يحاكم و هكذا.. عموما هي مهمة القضاء و ليس الجماهير.. ) ..

يؤخذ على الكيزان أيام حكمهم إحالة مئات الآلاف للصالح العام و الظلم و البطش بالمعارضين و يحسب لهم نهضة غير مسبوقة في مجالات النفط و المصانع و الطرق و الجسور و التعليم العالي .. عندما تحاكم نظاما يجب أن تذكر إيجابياته و سلبياته بكل تجرد و مهنية..

نحتاج كشعب إلى مراجعة معاييرنا للأمور و مصادر إستقاء المعلومات و الأحكام إن صح التعبير و الا نجاري الموضة فقط ..

نحتاج لإعلاء قيمة المحاسبة و ترسيخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب و إن كانت من كلمة هنا فهي أن المحاسبات و المراجعات لا يجب أن تبدأ من العام 1989 بل من الإستقلال و ما قبله ..

هي الناس الخانت وقتلت و سرقت و اكلت البلد من الإستقلال شوية ؟؟

عذرا أخوتنا الكيزان فقد أثبتم تجردكم لله و الوطن و الدين و ظلمناكم بعد كل ما قدمتموه و انتم صابرون .. و يشهد التاريخ و يشهد شعب السودان أنكم تقدمتم الصفوف في وقت جبنت فيه معظم الأحزاب عن قتال الدعم الصريع *(( ما عدا المؤتمر الوطني))!!*.

لكم العتبى حتى ترضوا.. و .. براؤون يا رسول الله

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.