منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
البعد_الاخر مصعب بريــر شفرة وطنية واعتراف عالمي العقل الرقمي السوداني يحصّن سيادتنا الم... واصل تراجعه أمام العملات الأجنبية،، "الجنيه" ...في وجه العاصفة.. الدولار يقترب من "5000" .. اضط... وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي برلمان المعرفة نداء العهد والوعد السودان في ملف المؤامرة الإماراتية : *شريان الموت.. أبوظبي تدير محرقة السودان لسرقة الثروات *صفقات ا... *وجه النهار* *هاجر سليمان* *فضيحة تقرير (تشريح) المرحوم دفع الله.. د/ عامر يفجر المفاجآت...* الخريجي التقى السفير دفع الله الحاج،، السعودية والسودان..تحالف استراتيجي.. بحث تطورات الأزمة بتنسي... الخريجي التقى السفير دفع الله الحاج،، السعودية والسودان..تحالف استراتيجي.. بحث تطورات الأزمة بتنسي... *ما وراء الزجاج:* *اقتصاد الحرب: لماذا وزارة العدل (وليس المالية) هي قائدة المعركة؟* هجو أحمد محم... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا،، "دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة.. مطالبات بتحقيق عاج... وداع مهيب بكادقلي تقديراً لجهوده المجتمعية.. اللواء محمد الحسن عبد الرحمن .. الطبيب الإنسان تكري...

د.إسماعيل الحكيم يكتب : حمدوك .. وحكومة المنفى

0

د.إسماعيل الحكيم يكتب :

حمدوك .. وحكومة المنفى

– إنَّ فكرة تشكيل *”حكومة منفى”* ليست سوى تعبير عن انحراف واضح عن المبادئ الوطنية والثوابت القومية للبلد . وخطوة كهذه لا تعبر عن خلاف سياسي مشروع ، بقدر ما انها تحمل في طياتها معاني الخيانة والانسلاخ عن المصالح الوطنية لصالح أجندات خارجية ومؤامرات دولية . فبدلاً من الوقوف إلى جانب الشعب السوداني ودعم مؤسساته ، تسعى هذه أصوات نكرة إلى تسويق صورة سودان ضعيف ومنقسم على المستوى الدولي والاقليمي ، مما يفتح المجال لتدخلات أجنبية تضر بالسيادة الوطنية.
– ففي خضم المعركة الكبرى التي يخوضها السودان جيشاً وشعباً من أجل الحفاظ على كرامته وسيادته ، تعالت أصوات من داخل( *تقدم* ) بقيادة العميل الخائن عبد الله حمدوك تنادي هذه الأصوات بنزع الحكومة الحالية ، التي تقود حرب الكرامة ،والسعى إلى تشكيل ما أسموه ” *حكومة منفى* ” وتفتح أبواباً واسعة من التساؤلات حول أهدافهم الحقيقية وأجنداتهم الخفية، التي ما عادت خافية على أحد ..
– يأتي هذا الطرح في توقيت حساس إذ يواجه فيه السودان تحديات وجودية ، ومواجهات دولية ليس فقط بسبب الحرب ، بل بسبب ضغوطات دولية ، وأزمات إقتصادية وتحولات اجتماعية متراكمة . وفي ظل هذه الظروف مجتمعة ، وبدلاً من توحيد الجهود لمواجهة التحديات هذه ، نجد بعض المنسوبين إلى تقدم ، ينحرفون عن المسار الوطني ، والصف السوداني ويعملون على زعزعة الاستقرار وتشتيت الجهود ، في الوقت الذي يحتاج فيه الوطن إلى التماسك والتعاضد أكثر من أي وقت مضى.
– ولا يمكننا فصل هذه التحركات عن دعم قوى دولية وإقليمية تسعى إلى السيطرة على موارد السودان أو استغلال موقعه الاستراتيجي . إذ أن هذه “الحكومة في المنفى” لن تكون سوى واجهة لخدمة تلك الأجندات الساعية الي تقسيم السودان وتهجير شعبه وطمس هويته ، متجاهلةً مجاهدات السودانيين وتطلعاتهم نحو الاستقرار وتحقيق الأمن والأمان .
– إن الحكومة الحالية، رغم التحديات الجسام والمسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقها ، فإنها تقود حرباً تاريخية للحفاظ على كرامة السودان ووحدته وبسط هيبته . وقد علمت ان هذه المعركة ليست فقط ضد الجماعات المتمردة وعربان الشتات ، بل هي معركة من أجل الاستقلال السياسي والاقتصادي والسيادي للسودان . وبالتالي فإن أي محاولة لإضعاف الحكومة هي محاولة مباشرة لإضعاف السودان بأكمله.
– إذن هذه الخطوة الجريئة من تقدم الوالغة في سوق العمالة ، توجب على الشعب السوداني أن يكون واعياً لهذه المؤامرات التي تُحاك ضده في الخفاء . وأن الوطن ليس ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو لتحقيق المكاسب الشخصية. بل هو الأرض والتراب والعرض والسيادة والهوية والكيان الذي يسترخص فيه كل غال ٍ وتبذل من أجله التضحيات بالمهج والأرواح .
– ونحن نعلم أن الخيانة ليست وجهة نظر، ومن يسعى إلى تشكيل حكومة منفى في هذه المرحلة الحرجة يضع نفسه في صف أعداء الوطن . وعلى أهل السودان أن يقفوا صفاً واحداً خلف قيادتهم، ويدافعون عن أرضهم وكرامتهم ضد أي محاولة للتفريط أو التفكيك .
– وسيبقى هذا السودان شامخاً وقوياً بسواعد أبناء شعبه الخلص ، وأن هذا الشعب أقوى من أي أجندة، وأكبر من أي مؤامرة ، وسيذهب أعداؤه إلى مزبلة التأريخ بحول الله وقوته ..

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.