منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة : بارا أم لبخ: هل تتغير معالم معركة تحرير كردفان؟.. قبل المغيب د عبدالملك النعيم احمد كاودا الإحتلال المركب .. صراع الأطورو والشواية !! هل ه... رئيس الوزراء.. شكر الله سعيكُم أمير حسن أبو رغد شــــــــــــوكة حـــــــــــوت  ياسر محمد محمود البشر عتاب الكبار الود الذى لا يشيخ شّــــــــوكة حـــــــوت ياسر محمد محمود البشر الأمانة العامة للحج والعمرة صراع الإدارة ... شّــــــــوكة حـــــــوت ياسر محمد محمود البشر  أقـوى تهديـد فـى التاريـخ شّــــــــوكة حـــــــوت ياسر محمد محمود البشر دايــة الحبــل شّــــــــوكة حـــــــوت ياسر محمد محمود البشر أمريــكـا وإيـــران لعبة المصالح فى مياه الخ... شّــــــــوكة حـــــــوت ياسرمحمد محمود البشر عودة جهاز المخابرات العامة ضرورة وطنية تمليها ... شّــــــــوكة حـــــــوت ياسر محمد محمود البشر تجــاوزات الحــج والعــمرة  تفجر صراع الوزير والأم...

خبير صومالي : *من بوصاصو إلى الخرطوم.. مرتزقة جدد في خدمة الدعم السريع؟*

0

خبير صومالي :
*من بوصاصو إلى الخرطوم.. مرتزقة جدد في خدمة الدعم السريع؟*

نُقلنا من بوصاصو للانضمام إلى مليشيا الدعم السريع مقابل 500 دولار شهريًا.. هل تكرر الإمارات تجربة “بلاك شيلد” في السودان؟رحلات السودان

الوليد. مايو 9, 2025

الراي السوداني

كشف الخبير الصومالي عبدالعزيز فرح سعيد عن تفاصيل مثيرة تتعلق باختفاء عشرات الشبان في مدينة بوصاصو الساحلية، حيث أكد أن العديد من العائلات تلقّت مؤخرًا اتصالات من أبنائها، أبلغوهم فيها بأنهم نُقلوا إلى داخل السودان.

وبحسب المعلومات، فإن هؤلاء الشبان تم استدراجهم بوعود برواتب شهرية تصل إلى 500 دولار، ليكتشفوا لاحقًا أنهم أصبحوا جزءًا من مليشيا الدعم السريع، في سيناريو يعيد للأذهان تجربة “بلاك شيلد” الإماراتية، حين تم خداع شباب سودانيين في عام 2020 بزعم التوظيف ليُزجّ بهم لاحقًا في ساحات القتال داخل ليبيا.

وأشار عبدالعزيز إلى أن مطار بوصاصو، الذي يقع في إقليم بونتلاند الخاضع لنفوذ أبوظبي، تحوّل إلى ممر لوجستي لعمليات تهريب المرتزقة وشحنات السلاح إلى السودان، في ظل تسريبات متزايدة بأن الطائرات المسيّرة التي تستهدف بورتسودان وكسلا ربما تنطلق من نفس الموقع.

تحليلات أمنية تشير إلى أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا لنهج التدخل الإماراتي الخارجي، حيث تسعى أبوظبي إلى إدامة الحرب في السودان عبر أدوات غير تقليدية وأذرع خفية، وسط صمت دولي مريب.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.