منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

*قرارات اصلاحية لوزير الشئون الدينية و الاوقاف .. و اعتذار قنصل السودان بجدة عن قبول تكليف* 

0

*قرارات اصلاحية لوزير الشئون الدينية و الاوقاف .. و اعتذار قنصل السودان بجدة عن قبول تكليف*

قتصل السودان السعودية

 

جدة: بورتسودان:

عن ( الشعب)

جاء قرار إعفاء الأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة سامي الرشيد امتداداً للمواقف الحاسمة لوزير الشؤون الدينية والأوقاف بشير هارون تجاه تجاوزات سابقة، من بينها إقدام الرشيد على تغييرات إدارية دون الرجوع إليه، ولقاؤه برئيس الوزراء كامل إدريس دون إخطار مسبق، مما دفع الوزير لإصدار توجيهات صارمة تمنع أي مسؤول بالوزارة من مقابلة قيادات الدولة بمجلسي السيادة والوزراء أو السفر للخارج إلا بعد الحصول على موافقته، إلى جانب تجميد التنقلات الإدارية بالمجالس والهيئات التابعة للوزارة.

كما واصل الوزير خطواته الإصلاحية بإصداره القرار الوزاري رقم (5) لسنة 2025، الذي نص على تجميد الصرف المالي ووقف تحريك الأصول بجميع وحدات ومؤسسات الوزارة داخل السودان وخارجه، بما في ذلك مكاتبها في السعودية، مع التشديد على حظر السحب من الحسابات أو نقل الممتلكات إلا بتوجيهات لاحقة.

وفي خضم هذه التطورات، وازاء مواقف سامي الرشيد وجّه الوزير بخطاب رسمي إلى القنصل العام بجدة، السفير كمال علي عثمان، طالباً منه الإشراف على ملف الحج لما عُرف عنه من مواقف مشرفة ودعم قوي لوزارة الشؤون الدينية وبعثة الحج في أحلك الظروف، حيث ظل مدافعاً باستماتة عن المجلس والبعثة في وجه كثير من الانتقادات.

إلا أن السفير كمال، وفي قمة المهنية واللباقة، وبحسب مصادر “الشعب” اعتذر بأدب رفيع عبر وزارة الخارجية عن تولي المهمة، موضحاً أن الأمر خارج نطاق اختصاصاته، فضلاً عن انشغاله بملفات مهمة تخص القنصلية.
لقد عكس هذا الموقف صرامة السفير في التزامه بالمسؤوليات الموكلة إليه، واحترامه لمبدأ المؤسسية، وحرصه على أداء مهامه بدقة عالية تحت توجيه وزارته.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.