منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

*تجمّع السودانيين الشرفاء بالخارج يعلن رفضه مخرجات بيان الرباعية الدولية، والعقوبات السياسية* 

0

*تجمّع السودانيين الشرفاء بالخارج يعلن رفضه مخرجات بيان الرباعية الدولية، والعقوبات السياسية*

 

اعلن تجمّع السودانيين الشرفاء بالخارج رفضه القاطع مخرجات بيان الرباعية الدولية، والعقوبات السياسية المفروضة على الكيانات الوطنية السودانية.

واضاف التجمّع في بيان له اليوم انه تابع باهتمام بالغ البيان الصادر عن ما يُعرف بـ”الرباعية الدولية” بتاريخ 12 سبتمبر 2025، والمتعلق بالأوضاع في السودان، وما ورد فيه من محاور تمس سيادة الدولة السودانية، ومنهجًا يتبنى توصيفًا منحازًا للأحداث الجارية، إضافة إلى صدور مواقف وتلويحات بفرض عقوبات على مؤسسات وشخصيات وطنية.
:

وأوضح التجمع أن البيان الرباعي يُجسّد توجهًا سياسيًا مرفوضًا، قائمًا على تجاوز الحقائق الميدانية، وتجاهل طبيعة التهديدات الأمنية التي تواجه السودان، وتغليب مقاربات لا تتسم بالموضوعية، وهو ما يتنافى مع مبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. وأضاف التجمع انه لاحظ أن الأطراف الموقعة على البيان لم تُظهر الحد الأدنى من الحياد، وخصّ بعضها نفسه بصفة “الوسيط”، في حين ثبت تورّطه في دعم أحد أطراف النزاع تسليحًا وتمويلاً، وهو ما يُجرد موقفه من أي مصداقية.

وجدد التجمّع رفضه القاطع لأي شكل من أشكال العقوبات السياسية أو الاقتصادية أو القانونية المفروضة أو المزمع فرضها على مؤسسات أو شخصيات وطنية سودانية، ويؤكد أن هذه العقوبات، سواء أتت من جهات دولية أو إقليمية، لا تمتلك أي أساس قانوني أو أخلاقي، ولا تُلزم الشعب السوداني في شيء.

كما اعلن التجمّع عن رفضه المطلق لمحاولات تشويه الكيانات الوطنية الرسمية التي تقوم بواجباتها الدستورية في حماية الشعب والدولة، ويرى في العقوبات مجرد أدوات ضغط سياسية فاقدة للشرعية، لا تُغيّر شيئًا من الواقع الوطني، ولا تُثني المؤسسات عن أداء واجبها.

 

واكد التجمّع تأييده الكامل لما جاء في بيان وزارة الخارجية السودانية الصادر بتاريخ 12 سبتمبر 2025م، لا سيما في ما يتعلّق برفض وصاية بعض الدول، ورفض إشراك أطراف متورطة في تمويل وتسليح الجماعات المتمردة في أي عملية سياسية تتصل بمستقبل السودان.

ويرى التجمع أن ما ورد في البيان الوزاري يعبر بدقة عن جوهر الموقف الوطني، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في احترام سيادة السودان ووحدة قراره.
وفي ختام بيانه دعا تجمّع السودانيين الشرفاء بالخارج أبناء وبنات الوطن في المهجر وعضويته المنتشرة حول العالم إلى الانتظام في كل جهد إعلامي، قانوني، ميداني سلمي يهدف إلى التصدي لموجات التضليل، وكشف طبيعة الانحياز الخارجي، وفضح الجهات التي تسعى لتمرير مشروع سياسي لا يعبر عن تطلعات الشعب السوداني.كما يدعو التجمّع إلى تنظيم وقفات وفعاليات سلمية أمام المنصات الإعلامية والهيئات السياسية الدولية، وإيصال صوت السودان الحر، تأكيدًا على أن قرار السودان يُصنع في الخرطوم وليس في العواصم الأجنبية

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.