منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

د. عبد القادر إبراهيم يكتب :  *صبر السودان و صموده …*

0

د. عبد القادر إبراهيم يكتب :

 

*صبر السودان و صموده …*

عبد القادر إبراهيم

صبر السودان وإطباقه بكلتا يديه قابضا على جمر القضية بدأ يؤتي اكله.. وبدا صموده التاريخي يعطي ثماره.. تجلى ذلك في التحولات الدراماتيكية في تعاطي امريكا ومواقف المجتمع الدولي.. ولا ادل علي ذلك من ظهور المبعوث الامريكي بولس بائسا منكسرا يستجدي انقرة والدوحة وساطة لدى الخرطوم الجريحة.. وما كان اغناه عن ذلك لو انه طلب النصيحة من اصحابها ولو انه دخل البيوت من ابوابها.. ولكنه بمحاولته- سفها وغطرسة – فرض رأيه الفطير، ورؤيته القاصرة ان يلوي يد السودان القوية فأوهى قرنه وأضاع زمنه فعاد بخفي حنين..
بصموده العذب وموقفه الصلب. فرض البرهان رؤيته على كل الفاعلين الكبار.. تمترس في مصالح بلاده ، موقنا بنصر ربه مدعوما بشعبه، مسنودا بجيشه منذ أن كان السودان لايملك قيمة لتر من الوقود ولا ثمن الرصاص .. حتى لاحت بشائر النصر وصبح الخلاص.. الآن تتحقق انتصارات سياسية وعسكرية بالجملة كتحولات في مواقف الدول الكبرى وعواصم الغرب والشرق مع هزائم المليشيا الاخلاقية والعسكرية وتصنيفها منظمة ارهابية بامتياز.. وحشر الامارات في نفق مظلم لا فكاك منه. بالتزامن مع انتصارت سودانية على الارض في مناطق استراتيجية حاكمة.. ستكون هي قاصمة الظهر للمليشيا في كردفان الكبرى ونذيرا من النذر الأولى لها في دارفور.. ستكون عما قريب في قبضة الصياد وبين فكي كماشة من الجيش والمشتركة وبقية العقد المنظوم من قوات الإسناد المباركة..
والمطلوب إلى إشعار آخر مزيدا من الصمود والقتال على كافة الجبهات العسكرية و الدبلوماسية و الاعلامية.. فما زال الوقت مبكرا لأن المؤامرة كبيرة والطريق طويل..
ولان النصر صبر ساعة..

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.