منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

أصداء وطنية *الاستقلال المجيد…. حينما تأسس حلم الدولة الوطنية الحرة المستقلة*  بقلم  برمة أبوسعادة

0

أصداء وطنية

*الاستقلال المجيد…. حينما تأسس حلم الدولة الوطنية الحرة المستقلة*

بقلم  برمة أبوسعادة

ليس الاستقلال ذكرى تُستعاد في المواقيت ثم تُنسى
ولا نشيداً يُردد في المناسبات ثم يذوب في ضجيج الأيام
الاستقلال وعي متجدد
ومسؤولية ممتدة
وعقد أخلاقي بين الوطن وأبنائه
الاستقلال المجيد هو اللحظة التي قرر فيها السودانيون أن يكونوا أسياد قرارهم
وأن يكتبوا تاريخهم بأيديهم
وأن ينتزعوا حريتهم بالإرادة لا بالمنح
وبالتضحيات لا بالانتظار
في الأول من يناير ١٩٥٦ لم يخرج المستعمر من الجغرافيا فقط
بل خرج من الوعي الجمعي للسودانيين
خرجت الوصاية
وانكسرت التبعية
وتأسس حلم الدولة الوطنية الحرة المستقلة
الاستقلال لم يكن فعلاً سياسياً معزولاً
بل خلاصة نضال طويل
من مقاومة مبكرة
وثورات متعاقبة
وتضحيات جسام
حتى صار السودان للسودانيين
وطناً حراً
وسيداً على أرضه وقراره
والاستقلال في معناه الحقيقي
ليس علماً يُرفع
ولا نشيداً يُعزف فقط
بل هو استقلال القرار
وسيادة الإرادة
وحرية الإنسان
وعدالة الدولة
وكرامة المواطن
واليوم ونحن نستنشق عبيره الفوّاح في عامه السبعين
تزداد لمعاني الاستقلال هيبة وعمقاً
إذ تضيف قواتنا المسلحة السودانية إلى هذا العبق الوطني اختبارات عظيمة وانتصارات راسخة
تحققت في ولايات كردفان الكبرى
في ليلة القيد الزمني
لتؤكد أن الاستقلال ليس ذكرى ساكنة
بل فعل حاضر
وتضحيات متجددة
وسيادة تُصان بالثبات والبذل
وأن راية الوطن لا ترفرف إلا بأيدي أبنائه الأوفياء
إن أعظم ما في الاستقلال
أنه مسؤولية قبل أن يكون مناسبة
وواجب قبل أن يكون احتفالاً
واختبار دائم لصدق الانتماء
ولسلامة المسار الوطني
واليوم
وسط التحديات الجسام
وتعقيدات المشهد الوطني
وتكالب الأطماع بأشكال جديدة
يصبح الاستقلال سؤالاً مفتوحاً
هل ما زلنا أوفياء لمعناه
وهل نصونه من الاستعمار الحديث
ومن التبعية المقنّعة
ومن تمزيق الداخل
الاستقلال المجيد يدعونا إلى مراجعة صادقة
وإلى خطاب وطني جامع
وإلى نبذ الكراهية
وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الضيقة
وإلى إعادة بناء الدولة على أسس المواطنة
والعدالة
وسيادة القانون
إن الاستقلال الحقيقي لا يكتمل إلا بوحدة الصف
ولا يستقر إلا بالسلام
ولا يُصان إلا بالوعي
ولا يستمر إلا بجيل يؤمن بالوطن قبل السلطة
وبالسودان قبل كل شيء
في ذكرى الاستقلال
نرفع التحية لشهداء الوطن
ونجدد العهد مع الأرض
ومع التاريخ
ومع الأجيال القادمة
ونؤكد أن السودان سيبقى
حراً
عزيزاً
مستقلاً
بإرادة شعبه
وعزيمة أبنائه
ذلك هو الاستقلال المجيد
وذلك هو معناه
وتلك هي أصداء وطنية
لا تخفت
ولا تنكسر

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.