منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
خبروتحليل:عمار العركي بعد الدمازين والقضارف وأسمــرا، ثــم مــاذا بعد؟ البعد_الاخر مصعب بريــر جامعاتنا بلا طلاب: صرخة الآباء قبل الطوفان .. الحلقة الأولى: السقف الذي يقطر... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٧٧) د. ياسر محجوب الحسين أروما.. محطة انطلاق لموسم الأمن المجتمعي لتوطين المفاهيم.. وتضميد الجراح.. وصناعة الأمن المستدام ✍️... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين تكتب: التعلمجي في الشرطة السودانية.. صانع القيادات والرجال استراحة الجمعة يوم القيامة.. يوم الخوف الذي يصير أمنا للمؤمنين د. الشاذلي عبداللطيف للوزير القطري حمد الكواري.. إرفع قلمك عن السودان.. سقوطك في اليونسكو بسببك أنت.. لا السودان.. د. المعز إبراهيم الهادي أستاذ القانون سابقاً بجامعة الخرطوم لجنة تفكيك تمكين الشعب السوداني د. المعز إبراهيم الهادي أستاذ القانون الجنائي سابقاً بجامعة الخرطوم المحقق الخاص سابقاً بمحكمة العدل... كسلا.. حين يصبح اليأس صرخة ================= ✍️*كتب/ حسن البصير*

الهبة الشعبية د. أحمد عيسى محمود عيساوي

0

الهبة الشعبية
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩)
مدني الجمال في قبضة المرتزقة… نعم خسرنا معركة ولكن لم نخسر حرب.. مهما طال ليل الانتظار فإن صبح النصر قاب قوسين أو أدنى. نعم يطول البلاء مع كثرة الغثاء. حتى تتمحّص الأمة فلا يقودها إلا الأصفياء (ما كَانَ اللَّهُ لِیَذَرَ المُؤمِنِینَ عَلَىٰ مَاۤ أَنتُم عَلَیهِ حَتَّىٰ یَمِیزَ الخَبِیثَ مِنَ الطَّیِّب). ومن بين فرث المرتزقة ودم قحت يظهر برق الأمل في الهبة الشعبية التي انتظمت البلاد طولا وعرضا.. تلك الهبة التي قالت بصوت الحق: (لا لدقلوقراطية دقلوقحت المتمثلة في: السلب والنهب والقتل والاغتصاب والتهجير _ ديمغرافية الواقع). لقد أدخلت تلك الهبة الرعب في كل ما هو عميل (سياسي… مرتزق… إعلامي). وفي تقديرنا لم يضعوا في الحسبان تلك الهبة التي فرضتها همجية المرتزقة عسكريا. وقحت إعلاميا.. إذن نحن أمام واقع جديد تشكل من رحم المصائب التي أحاطت بالشعب إحاطة السوار بالمعصم. وخلاصة الأمر سوف نظل مع الجيش وخلف الجيش ولحمة وسداة الجيش. التفاؤل قائدنا والصبر واليقين زادنا. والإيمان بالنصر أملنا. لتعلم دقلوقحت أن القنوط واليأس من رحمة الله ديدن الملاحدة. فالمؤمن دائما وأبدا مع حسن الظن بربه.
الخميس ٢٠٢٣/١٢/٢٨

نشر المقال…. يعني بث الطمأنينة وسط الشارع.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.