منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

*المناطقية٠٠٠ وتفخيخ الدولة السودانية* علي ادم احمد

0

*المناطقية٠٠٠ وتفخيخ الدولة السودانية*

 

علي ادم احمد

خطاب تفكيك الدولة وجعلها كيانات منغلقة أو في شكل كنتونات سياسية واقتصادية الذي تتبناه نخب سياسية عجزت في تطوير خطاب سياسي يراعي الواقع السياسي الاستثنائي الذي تمر به الدولة السودانية بعد سقوط الإنقاذ أو بعد الحرب لهو جدير بالدراسة والتحليل والنقد وتعريته لما فيه من خطورة تهدد وحدة وسيادة الدولة هذا الفشل هو امتداد لسلسلة وتراكم اخطاء لم تعالج معضلة السلطة والحوكمة منذ الاستقلال لتخلف الأحزاب التي نشأت أسرية و طائفية في معظمها بلا اي رؤى سياسية أو مشروع وطني جامع ٠ بروز هذه الظاهرة في مثل هذا التوقيت يضع الكثير من الأسئلة التي تحتاج لاجابات حقيقية بتجرد عن رؤية هذه الأحزاب لا يمكننا بناء دولة بعقلية علي عسكوري أو الانغلاقيون يجب أن تكون هذه الحرب درس لمعالجة الأخطاء التاريخية التي صاحبت نشأة وتطور الدولة السودانية ٠ الحروب دروس وعبر كل دول العالم والمجتمعات التي شهدت حروب ونزاعات بحثت بجد في معالجة الأخطاء التي أدت لها وعملت على بناء مجتمعات وخلق دول قائمة على المواطنة والحقوق والواجبات المتساوية لكن للاسف ما يحدث عندنا ينذر بكوارث مستقبلا أشد فتكا وأكثر تهديدا لسلامة وسيادة الدولة السودانية بسبب بروز مثل هذه القيادات التي لا تملك رؤية أو أفق يؤسس للدولة الوطنية ٠ إصلاح هذا الواقع لا يحتاج لبندقية ولا لمثل هذه القيادات المتسلقة والعاطلة عن الموهبة السياسية والرؤية الوطنية الشاملة نقد وتفكيك هذه الأحزاب والكتل السياسية القائمة على المناطقية والجهوية كالكتلة الديمقراطية وغيرها من الحركات هي البداية الحقيقية والصحيحة لتعافي الدولة السودانية من كبوتها الحديث عن السلطة والثروة بلغة جهوية ومناطقية هو بمثابة تفخيخ لها وقابل للانفجار بصورة أكثر كارثية من اي صراع شهدته الدولة السودانية ٠

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.