منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

عوض الله نواي يكتب :  *مغامرة برهانية وقفزة في الظلام*

0

عوض الله نواي يكتب :

 

*مغامرة برهانية وقفزة في الظلام*

نواي

■ غير قابل للنفي… هكذا كتب الزميل عبد الماجد عبد الحميد في تغريدته الأخيرة، متحدّثًا عن تعديل وتبديل مرتقب في قيادة مؤسسة سيادية رفيعة، وعن قائمة قصيرة تضم ثلاثة من أبناء تلك المؤسسة التي شهدت – حسب تعبيره – “إنجازات باهرة”، وأن التغيير المزمع يهدف إلى “تجويد الأداء، خاصة على الصعيد الخارجي”.

ولكن، يا عبد الماجد، إذا كانت المؤسسة قد شهدت إنجازات باهرة، فمن الذي قاد تلك الإنجازات حتى أصبحت باهرة؟ ومن الذي أعاد إليها الروح بعد أن كانت تتنفس بصعوبة؟
لا تحتاج الإجابة إلى كثير اجتهاد… إنه الفريق أحمد إبراهيم مفضل.

*الفريق مفضل.. رجل رد الروح للمؤسسة السيادية*

الفريق مفضل لم يكن مجرد مدير لجهاز المخابرات العامة، بل كان منقذًا حقيقيًا لهذه المؤسسة. أعاد إليها هيبتها ووقارها وسيادتها، بعد أن كانت جثة إدارية هامدة تحاول أن تبقى على قيد الحياة وسط محاولات تفكيك ممنهجة.

*ومن أبرز إنجازاته التي لا يمكن إنكارها:*
1. إعادة الهيكلة المهنية ورد المظالم بإرجاع الضباط المفصولين ظلمًا.
2. تحييد الجهاز عن الصراعات السياسية وإعادته لدوره الوطني الخالص.
3. إحياء شبكات الرصد والتحليل، القلب النابض للأمن القومي السوداني.
4. استعادة الثقة الدولية في الجهاز، ليعود شريكًا موثوقًا في ملفات الإرهاب والجريمة المنظمة.
5. رفع الروح المعنوية للضباط حتى عاد الانتماء للمخابرات مصدر فخر واعتزاز.
6- المشاركة في العمليات بفكاءة.

*من الموت البطيء إلى اليقظة السيادية*

نذكّر من يحاولون نسيان الأمس: حين هجمت “كلاب الحرية والتغيير” على هذا الجهاز السيادي في تلك الحقبة البائسة، شُرِّد رجاله، ووجّهت التهم الباطلة لمعظم عضويته، وسُحبت منه قوته وعزته وشموخه.
كان جهازًا يتململ تحت قيد التهميش والتفكيك… حتى جاء مفضل، فنفخ فيه الروح، وأعاده مؤسسة سيادية مهابة.

*التغيير المرتقب.. تجويد أم مقامرة؟*

إذا صحّت تغريدة عبد الماجد، فإن التفكير في تغيير مفضل اليوم ليس تجويدًا ولا تطويرًا، بل مقامرة برهانية وقفزة في الظلام، هدفها إرضاء بعض العواصم التي لا تريد لجهاز المخابرات أن يبقى قويًا مستقلًا.

*ونقولها بوضوح: اليوم يُغيّر مفضل، وغدًا سيترجل البرهان نفسه… وغدًا لناظره قريب.*

*حكمة ختامية*

يقول الفيلسوف الصيني كونفوشيوس:
“من لا يرد الجميل بالجميل، فهو يقطع الجسر الذي قد يضطر لعبوره مرة أخرى.”

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.