منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

توفيق جعفر عثمان يكتب : *( قراءة في ( الحالة) السودانية …!)*

0

توفيق جعفر عثمان يكتب :

 

*( قراءة في ( الحالة) السودانية …!)*

 

برغم شھامة السوداني، وسخائھ، وكثير من الصفات الحميدة التي يوصف بھا السودانيين، لكن حال (المغالاة) في الكراھية، والتعمق في الضغائن، من (الأدوات) الراسخة التي يستخدمھا الساسة السودانيون، وھو من عوامل تأخر السودان، وتخلفھ عن قطار التنمية المتسارع في عالم اليوم ..!
ويبدو السودان في ذيل القائمة ، مقارنة بدول نمت بعدھ، وعالجت مشكلاتھا بقومية واتفاق شعبي شامل ..!
يستثمر الساسة في الكيد، ويجلبون الشر للسودان والحرب، والمرتزقة، ويمزقون نسيج الوطن، فيحيلون نھارھ إلي ليل حالك وامنھ الي شتات، وتخريب، واھلاك وحرائرھ إلى نساء مغتصبات ..!
لن ينمو السودان مالم يكف ھؤلاء عن الارتزاق بارواح العباد، واعراضھم وممتلكاتھم، ولمن يقدمونھا؟
لأولياء نعمتھم، من الأنجاس والنصاري، فكيف باللھ تحلو لك الإقامة في فندق خمسة نجوم مستمتعا باطايب الطعام، وامك تغتصب، واخوانك في الوطنية يشردون وينزحون بل وتحدث فيھم المجاذر ..الخ
ھذھ المعوقات تعرقل مسيرة السودان نحو الدولة المستقرة، وتكمن فيھا جينات التردي الوطني وھي بالضرورة تساعد المغتصب الأجنبي الطامع في خيرات بلدنا وخزائن أسرارھا ومكامن ثرواتھا ..!
حاشية :
ورد خبر عن ( الكفيل) اصابھ الياس من بور تجارتھ( الحرب) وضعف راسمالھ( المرتزقة)
فبان للعملاء زھدھ في بقاءھم فأبدوا رغبتھم العودة للوطن ( دون شروط مسبقة) ..!
شروطنا المسبقة ھي :
الإغتسال من دماء الأبرياء ..!
ھل تستطيعون فعل بعض من ذلك ..!
ونواصل
توفيق جعفر
tawj9349@gmail.com

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.