منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سودانيو الرياض أيتام في عاصمة المليون مغترب ==== بقلم: ناصر الفاتح ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير .  ماذا فعلت حكومة سنار مع كشف المتعاونين الذي أعلن ... البعد_الاخر د. مصعب بريــر قبل أن يصبح التعليم رفاهية... أنقذوا الحكومي بالتشارك لا بالصمت ..! وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي إيران الأيديولوجيا ومركزية القضية الفلسطينية..(موازنة نقدية ب... خبر وتحليل | عمار العركي ================ أمريكا ترفـع عقـوباتهـا عـن إريـتـريــا.. لمـاذا؟ ولمـاذا... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: ================= الشرطة ..حكاية أمانة لا تض... وبرغم التوقع... عبد المعزحسين مكابرابي -- جسد تواري ...وأثر يبقي --- د.التحاني عبد القادر سفير الدبل... الحوار السوداني بين شرعية الفكرة وأزمة الآلية قراءة تحليلية في نتائج استطلاع الرأي العام حول لجنة ته... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================ التجاني عبد القادر.. كان أكبر من السياسة عندما يربت الله على القلب المهموم ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

منتصر محمد احمد يكتب: *القضاء محجوب والفعل مطلوب*

0

اول ما خلق الله هو القلم قال رب العزة للقلم أكتب .. قال القلم ما أكتب ياربي .. قال أكتب كل ما هو كائن إلى قيام الساعة …
إذن نيالا .. المدرعات .. الخرطوم .. كلهت و كل شيي قدره مكتوب مسطور و هذا لا يعني ان نكون من فرقة القدرية التي تدعو لعدم الفعل إنتظاراً للقضاء المكتوب لأن القضاء محجوب و الفعل مطلوب لأنه مناط التكليف الذي به تثبت العبادة و مما نعلم ان الدعاء و القضاء يصطرعان في ابواب السماء فالدعاء بلطف الله يعدل به القضاء …
في هذه الحرب إذن العمل هو تكليف من هو في الميدان و هو ارفع درجة و من كان خارج الميدان فتكليفه هو الدعاء و إن صدق بلغه الله منازل المجاهدين و الشهداء و إن مات على فراشه …
إذن الدعاء هو تكليف بل هو العبادة كما جاء في القرآن و ليس من الحكمة ان نستخف بقوة الدعاء لأنه سلاحنا و لعل دعوة مستجابة يرفع بها الله كل هذا البلاء و صاحبها لا يدري ان دعوته هي سبب رفع البلاء لكن يسره أن يجدها أمامه و في ميزان حسناته فتكون من مفاجأة سارة له يوم القيامة ..
عساني و عساكم ان نكون أهل تلك االمفاجأة السارة …

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.