منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
أمواج ناعمة الكهرباء: جات الحزينة تفرح.. د. ياسر محجوب الحسين البحر الأحمر.. ثروة السودان التي تنتظر عقل الاستثمار ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف ابن الشرق الشرطة والجمهور… حين تصبح الخدمة عهدًا والنجدة رسالة ✍️ : فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد إحياء الحركة التعاونية في السودان (8) من الإنتاج إلى القيمة المضافة… كيف تجعل التعاونيات المنتج أكثر... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٧١) د. ياسر محجوب الحسين همسة وطنية  دكتور طارق عشيري   الحوار الوطني السوداني يبداء بحب السودان  من مهد الاستقلال إلى بشائر النصر.. رسائل البرهان لبائعات الشاي في الخرطوم د. إسماعيل الحكيم د. حيدر البدري...  نقطة سطر جديد.   الحوار السوداني–السوداني، الفرص والتحديات.  صوت العقل من فصل جنوب السودان ؟ الحركه الشعبيه ام المؤتمر الوطني؟ كتب/ ضياء الدين سيد سمهن رؤية أهل شرق السودان للحوار السوداني–السوداني       { 9 }  د. بدر الدين إسحاق أحمد 

نايلة علي محمد الخليفة تكتب: *الخارجية خطوات في الإتجاه الصحيح*

0

زاوية خاصة

ظلننا ننادي بأن الأزمة السودانية في بعدها الخارجي ، بحاجة إلى وقفة من وزارة الخارجية لإستعادة التوازن وإبانة الرؤية لمن بعينه ، رمد حجب عليه رؤية الأشياء عبر النافذة السودانية المباشرة وأستعاض عنها بالنوافذ البديلة ، التي تُجير الواقع السوداني وفق المصالح الخاصة.

بعد التغيير الأخير في وزارة الخارجية ، تلمسنا إرتفاع في درجة حرارة جسم القائمين على أمرها تجاه القضايا الحساسة ، التي تمس الأمن القومي السوداني وبدأت خطوات في هذا الإتجاه ؟ أولها استنطاق السفير السعودي حول الفيديوهات المسربة للمليشيا من داخل السعودية وهي تطلق التهديد والوعيد للسودان .

ثاني هذه الخطوات ، بيان الخارجية الذي تحدث بوضوح عن ضلوع تشاد في دعم المليشيا ، ووضع مطار ام جرس التشادي تحت تصرف دولة الإمارات لنقل العتاد العسكري لمليشيا آل دقلو الإرهابية.

فبيان الخارجية وجه الإتهام المباشر لتشاد ، معززاً بالأدلة والأرقام الدقيقة لعدد الرحلات الجوية التي هبطت في هذا المطار ، ويبدو أن الخارجية السودانية بهذه الإحصائيات والأدلة الدامغة ، قطعت طريق النفي أمام تشاد.

الإتجاه السوداني نحو المعسكر الروسي ، الإيراني جعل بعض الدول تتحسس رأسها ، وتعيد حساباتها وفق مصالحها في منطقة شرق أفريقيا ، خاصة الولايات المتحدة التي تستخدم نظرية العصا والجزرة (لا برضاك ولا ببقى بلاك) .

فالولايات المتحدة وإن كانت ضالعة فيما يجري في السودان بصورة أو بأخرى، إلا أنها تُكيف مصالحها مع المنتصر والكفة الراجحة فبعد ظهور الدب الروسي في السودان ، جاءت أمريكا بوفد أمني للسودان لمناقشة القضايا الأمنية واستئناف عمل السفارة الامريكية حسب مارشح في الأخبار ، ولكن يبدو أن لهذا الوفد الأمني ما هو أبعد من ذلك.

الخارجية السودانية ، تمضي في الإتجاه الصحيح ، وعليها أن تضغط في خط فضح المتآمرين على السودان والعمل على استقلالية القرار السوداني ، وفق علاقات خارجية متوازنة ،تقوم على الندية وتبادل المصالح ، لا العيش في جلباب الآخرين والسير تحت ظلال اجنحتهم…لنا عودة.
….

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.