منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

من أعلي المنصة ياسر الفادني شكرا …يامكنة

0

من أعلي المنصة

ياسر الفادني

شكرا …يامكنة !

الضربة القوية التي تلقتها أمريكا وثمار بعض الدول المتعفنة والحشرات التي تحوم حول حمي ذلك (الكوم) !! الذي أن مررت عليه لاتعيره حتي ولو بنظرة …أعتقد أنها ضربة كما نسميها في( التنك) !
بلاشك أن للدبلوماسية السودانية دور كبير في إفشال خطة الولايات المتحدة التي كتبها الناشطون إياهم ودبجوها برعاية الإمارات ووضعوها في منضدة الصلف الأمريكي لكي يمررها علي منضدة الإرادة الدولية، الدبلوماسية السودانية أثبتت نجاحها في ذلك وافشلت هذا المخطط اللعين الذي خطط له

روسيا التي لعبت دورا كبيرا في إحباط هذا المخطط بحكم عداوتها مع تلك الدول التي تقف مع اوكرانيا في حربها ضد روسيا ، الدب الروسي تعامل بذكاء مراعيا العلاقات الحميدة بينه وبين الحكومة السودانية الحالية ، الدب الروسي مصالحه تقتضي أن يقف ضد الولايات المتحدة في كل ماتريد نيله من السودان الصديق لها جدا

الصين أيضا وقفت وقفة عظيمة ضد تمرير هذا المخطط ،الصين أبرمت عدة إتفاقيات استثمارية ضخمة مع حكومة السودان بعد زيارة البرهان لها قبل أيام خلت ولعل هذه الاتفاقيات تصب خيرا ورفدا اقتصاديا عظيما للدولتين ، الصين تعرف تماما من اوقد الحرب ومن يساعد المليشيا من الدول ولاتقبل بان مصالحها يأكلها(الدودو) الذي جثم علي صدر هذه البلاد ظلما وقهرا ونهبا

مشروع القرار الأممي الذي صدر أعتقد أنه فيه مكاسب جمة للدولة السودانية وفيه خسران عظيم للمليشيا ومن يقف معها وهذا يعطي الفرصة الكبيرة لتغيير مجري الميدان القتالي ليكون لصالح القوات المسلحة السودانية يجب أن يستفاد منه وفيه مكاسب للدبلوماسية السودانية التي يجب أن تعمل بهمة عالية في تمليك الدول المختلفة الانتهاكات التي تقوم بها المليشيا من جرائم حرب ظاهرة لكسب الرأي العالمي واستقطاب الدول التي في وضعية الوسطية في أمر هذه الحرب المفروضة علينا

إني من منصتي أنظر….حيث أري…. أنه يجب علي البرهان مصافحة يد الدب الروسي بحرارة (تالا كتفه) !! ويقول له : شكرا يامكنة ! ويعانق صدر التنين الصيني مع (تقطيقة ضهر) ! ويقول له أيضا شكرا يامكنة ، إذن التحية للمكنات أينما دورت… وحتما صوت الماكينات القوي والعالي …. بلاشك تجري منه الكلاب بعيدا ! .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.