منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

*كنت في سجون الدعم السريع (4)!!؟ الاختفاء القسري في السودان… جريمة مستمرة!؟* 

0

المعز عباس يكتب :

 

*كنت في سجون الدعم السريع (4)!!؟
الاختفاء القسري في السودان… جريمة مستمرة!؟* معز عباس

 

 

في خضم الحرب المدمّرة التي أشعلتها مليشيات الدعم السريع ومن تحالف معها، بات المواطن السوداني هدفًا مباشرًا لانتهاكات لا حصر لها، تبدأ بالنهب والسرقة ولا تنتهي بالقتل والاغتصاب. لكن من بين كل هذه الجرائم، تبرز جريمة الاختفاء القسري كأحد أكثر الأشكال وحشية، وأكثرها ألمًا واستمرارية.

لقد تحوّل الاختفاء القسري إلى سلوك يومي في مناطق سيطرة مليشيات النهب السريع، خاصة في العاصمة الخرطوم وولاية الجزيرة. الآلاف من المواطنين تم اختطافهم من بيوتهم، الشوارع، الأسواق، دون أي تهم، دون محاكمة، دون حتى إبلاغ ذويهم عن مكانهم أو مصيرهم.

في معتقل الرياض، كانت المأساة أكثر وضوحًا. فقد تم اقتياد مواطنين أبرياء من منازلهم إلى المعتقل، حيث تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي. كثيرون منهم لقوا حتفهم، وآخرون ما زال مصيرهم مجهولًا، تاركين خلفهم أسرًا تعيش على أمل مستحيل في معرفة الحقيقة.

من المؤسف أن هؤلاء المختطفين يُصنَّفون زورًا على أنهم “أسرى”، في مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني، الذي يعرّف الأسير بأنه من يُؤسر في ميدان المعركة، لا من يُختطف من منزله أو مكان عمله.

لقد بدأت شخصيًا بتوثيق هذه الجرائم، وكان لي شرف اللقاء مع الأستاذ عمار أبوشيبة، الذي حيث رجعت ذاكرة معتقل الرياض بما فيها من أوجاع وصدمات، سوف تبث في تقرير خاص سيُعرض قريبًا عبر قناة العربية.

أدعو كل من يملك صوتًا، قلمًا، أو منبرًا، أن يقف معنا في هذه المعركة الأخلاقية والإنسانية، دعمًا لأسر المختفين قسرًا، ومطالبةً بالعدالة وكشف الحقائق. فالصمت في مثل هذه القضايا جريمة في حد ذاته.

الخرطوم .3 أغسطس 2025م

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.