منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
_نهضة بوركينا فاسو... دروسٌ للسودان في بناء الدولة وصناعة المستقبل_ ✍️: _فريق شرطة حقوقي محمود قسم ... خبر وتحليل | عمار العركي *البرهان والسفير القطري... هل تدخل العلاقات السودانية القطرية مرحلة ما بعد... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي بين المنامة والقاهرة... كيف يُهندس المشهد *الكرمك و صمود الأبيض .. كيف جرد الجيش السوداني "المؤامرة" من أوراقها ..؟' *الشاذلي حامد المادح* *حين يتحول جيش البلاد الي هدف .. فمن يدافع عن وجود الدولة* ؟ *- تبت يدا ولسان من أهان الجيش*! ✍️*ب... قيد في الأحوال لواء م. عثمان صديق البدوي *مجتمعنا بشفافية* *د.سامى الدين محمد سعيد يكتب* *السلاح الموجه لقلب المجتمع* حين يتكلم التاريخ بصوت الموساد* *إسرائيل والسودان ..  من صناعة التمرد إلى هندسة الجغرافيا السياسية... كتب / *جلال الدين هاشم حاج مصطفي* *الي قيادات التيار الاسلامي*  *أنا ليييكم بقول كلام*…‼️⁉️ *سنا الحقيقة* *إسعاف الموسم الزراعي بالقضارف... مسؤولية وطنية لا تحتمل التأخير* *د/أميرة كمال مصطفى*...

*بالله ليه يافراش؛ خلاّك وراح القاش؟!* عادل عسوم

0

*بالله ليه يافراش؛ خلاّك وراح القاش؟!*

عادل عسوم

صدق نيوتن عندما جعل الأبعاد رباعية بإضافة الزمن إلى المكان والمادة والقوة.
ومابرحت نظريته باقية على الرغم من ادغام انشتاين للزمن في المكان ليعيد الأبعاد إلى ثلاثيتها،
والزمن يبقى البصمة التي توثق لحراك الناس و(أنسنتهم) ونسج حبل وصل سنوات العمر مابقيت الحياة تصحو على أشعة شمس الصباح مسجلة يقينيات ورؤى وأحداث ومشاعر…
لذلك تكون أحداث الطفولة نحتا في الصخر لا تزيله معاول الحياة وان ثقلت وقست…
كنت أيامها يافعاً أحبُّ الناس والمعرفة ولم أزل، يالجلستي القرفصاء بين يدي جدي وهو يزرع في الناس الحُبَّ والسماح قبل معارف الدين والدنيا، كم كنت أهوى حديثه عن سِيَرِ الأمم الغابرة والشخوص التي وردت في سياق قصص القرآن، وقد أجمل لنا ذلك يوما وقال:
(من أسباب زوال النعمة عدم الطاعة وعبادة غير الله).
فأضحت لي قناعة ويقين، وتدور بي عجلة السنوات لتتجمّل أمسياتي بأغنية الراحل الجميل زيدان (فراش القاش) إلى أن يقول:
بالله ليه يافراش
خلاك وراح القاش؟!
حينها تذكرت حديث جدي رحمه الله على الرغم من مراد الشاعر الذي يعني حبيبة نأت عن حبيب، لكن سياق البيت أوقظ في دواخلي (يقينية) العبادة بأن تكون لله وحده…
وساق خيالي كل العذر للقاش الذي ظلم الفراش حين (خلاهو وراح القاش)، إذ كيف للفراش أن (يعبد) غير الله؟!
وأنى له ذلك؟!
وبقيت الأغنية بأداء العندليب الأسمر أثيرة عندي، فكسلا لي مكان ميلاد، وأهلي فيها أحباب خلص، ولكن كلما عنت لي الأغنية أو طرقت مسامعي أقوم بتحوير مفردة العبادة إلى العشق، فأقول مدندنا مترنما:
مين علمك يافراش
(تعشق) عيون القاش.
اللهم كن لأهل كسلا الأحباب، وأدِم عشق فراش القاش للقاش.
adilassoom@gmail.com

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.