منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

*بالله ليه يافراش؛ خلاّك وراح القاش؟!* عادل عسوم

0

*بالله ليه يافراش؛ خلاّك وراح القاش؟!*

عادل عسوم

صدق نيوتن عندما جعل الأبعاد رباعية بإضافة الزمن إلى المكان والمادة والقوة.
ومابرحت نظريته باقية على الرغم من ادغام انشتاين للزمن في المكان ليعيد الأبعاد إلى ثلاثيتها،
والزمن يبقى البصمة التي توثق لحراك الناس و(أنسنتهم) ونسج حبل وصل سنوات العمر مابقيت الحياة تصحو على أشعة شمس الصباح مسجلة يقينيات ورؤى وأحداث ومشاعر…
لذلك تكون أحداث الطفولة نحتا في الصخر لا تزيله معاول الحياة وان ثقلت وقست…
كنت أيامها يافعاً أحبُّ الناس والمعرفة ولم أزل، يالجلستي القرفصاء بين يدي جدي وهو يزرع في الناس الحُبَّ والسماح قبل معارف الدين والدنيا، كم كنت أهوى حديثه عن سِيَرِ الأمم الغابرة والشخوص التي وردت في سياق قصص القرآن، وقد أجمل لنا ذلك يوما وقال:
(من أسباب زوال النعمة عدم الطاعة وعبادة غير الله).
فأضحت لي قناعة ويقين، وتدور بي عجلة السنوات لتتجمّل أمسياتي بأغنية الراحل الجميل زيدان (فراش القاش) إلى أن يقول:
بالله ليه يافراش
خلاك وراح القاش؟!
حينها تذكرت حديث جدي رحمه الله على الرغم من مراد الشاعر الذي يعني حبيبة نأت عن حبيب، لكن سياق البيت أوقظ في دواخلي (يقينية) العبادة بأن تكون لله وحده…
وساق خيالي كل العذر للقاش الذي ظلم الفراش حين (خلاهو وراح القاش)، إذ كيف للفراش أن (يعبد) غير الله؟!
وأنى له ذلك؟!
وبقيت الأغنية بأداء العندليب الأسمر أثيرة عندي، فكسلا لي مكان ميلاد، وأهلي فيها أحباب خلص، ولكن كلما عنت لي الأغنية أو طرقت مسامعي أقوم بتحوير مفردة العبادة إلى العشق، فأقول مدندنا مترنما:
مين علمك يافراش
(تعشق) عيون القاش.
اللهم كن لأهل كسلا الأحباب، وأدِم عشق فراش القاش للقاش.
adilassoom@gmail.com

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.