منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

✒️همسه وطنيه ✒️ د. طارق عشيري *السودان فوق كل الاعتبارات*

طارق عشيري
0

✒️همسه وطنيه ✒️

د. طارق عشيري

*السودان فوق كل الاعتبارات*

طارق عشيري
طارق عشيري

لقد كتبنا عبر هذا العمود العديد من المقالات التي تصب في بناء السودان لمرحلة مابعدالحرب اوضحنا من خلالها الرؤي التي تعمل علي زيادة الانتاج وتضع الدوله علي الطريق الصحيح عبر المنهجية العلمية المدروسه وخاصه
نحن في زمن تتقاذفنا فيه رياح الفتن وتتنازعنا الانقسامات، يظل السؤال الجوهري أمام كل سوداني: هل نضع السودان فوق كل الاعتبارات؟ إن الإجابة على هذا السؤال ليست مجرد كلمات تردد في الخطابات أو الشعارات، بل هي موقف ومبدأ يترجم في سلوكنا اليومي وقراراتنا المصيرية.
السودان ليس أرضًا فقط، بل هو هوية، وذاكرة، ومستقبل أجيال لم تولد بعد. إذا جعلناه في مقدمة أولوياتنا، فلن تهمنا انتماءاتنا الضيقة، ولا مصالحنا الشخصية، لأننا سندرك أن قوة الوطن هي الضمانة الوحيدة لكرامتنا جميعًا.
وضع السودان في القمة يعني أن نعمل معًا رغم اختلافاتنا، وأن نحاور بدل أن نتناحر، وأن نرتقي فوق الجراح من أجل البناء. يعني أن نرفض أن يكون الوطن ساحة لتصفية الحسابات، أو ميدانًا لصراعات خارجية، وأن ندافع عن سيادته بكل ما أوتينا من قوة.
اليوم، أكثر من أي وقت مضى، نحن أمام فرصة لنثبت أن حبنا للسودان ليس شعورًا عاطفيًا فقط، بل التزام وعمل وفداء. إذا وضعنا السودان فوق كل الاعتبارات، فسوف نصنع وطنًا يليق بتاريخنا ويحتضن أبناءه جميعًا بلا استثناء
السودان أمانة في أعناقنا… فلنرفعه فوق كل اعتبار.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.