منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
_نهضة بوركينا فاسو... دروسٌ للسودان في بناء الدولة وصناعة المستقبل_ ✍️: _فريق شرطة حقوقي محمود قسم ... خبر وتحليل | عمار العركي *البرهان والسفير القطري... هل تدخل العلاقات السودانية القطرية مرحلة ما بعد... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي بين المنامة والقاهرة... كيف يُهندس المشهد *الكرمك و صمود الأبيض .. كيف جرد الجيش السوداني "المؤامرة" من أوراقها ..؟' *الشاذلي حامد المادح* *حين يتحول جيش البلاد الي هدف .. فمن يدافع عن وجود الدولة* ؟ *- تبت يدا ولسان من أهان الجيش*! ✍️*ب... قيد في الأحوال لواء م. عثمان صديق البدوي *مجتمعنا بشفافية* *د.سامى الدين محمد سعيد يكتب* *السلاح الموجه لقلب المجتمع* حين يتكلم التاريخ بصوت الموساد* *إسرائيل والسودان ..  من صناعة التمرد إلى هندسة الجغرافيا السياسية... كتب / *جلال الدين هاشم حاج مصطفي* *الي قيادات التيار الاسلامي*  *أنا ليييكم بقول كلام*…‼️⁉️ *سنا الحقيقة* *إسعاف الموسم الزراعي بالقضارف... مسؤولية وطنية لا تحتمل التأخير* *د/أميرة كمال مصطفى*...

✒️همسه وطنيه ✒️ د. طارق عشيري *السودان فوق كل الاعتبارات*

طارق عشيري
0

✒️همسه وطنيه ✒️

د. طارق عشيري

*السودان فوق كل الاعتبارات*

طارق عشيري
طارق عشيري

لقد كتبنا عبر هذا العمود العديد من المقالات التي تصب في بناء السودان لمرحلة مابعدالحرب اوضحنا من خلالها الرؤي التي تعمل علي زيادة الانتاج وتضع الدوله علي الطريق الصحيح عبر المنهجية العلمية المدروسه وخاصه
نحن في زمن تتقاذفنا فيه رياح الفتن وتتنازعنا الانقسامات، يظل السؤال الجوهري أمام كل سوداني: هل نضع السودان فوق كل الاعتبارات؟ إن الإجابة على هذا السؤال ليست مجرد كلمات تردد في الخطابات أو الشعارات، بل هي موقف ومبدأ يترجم في سلوكنا اليومي وقراراتنا المصيرية.
السودان ليس أرضًا فقط، بل هو هوية، وذاكرة، ومستقبل أجيال لم تولد بعد. إذا جعلناه في مقدمة أولوياتنا، فلن تهمنا انتماءاتنا الضيقة، ولا مصالحنا الشخصية، لأننا سندرك أن قوة الوطن هي الضمانة الوحيدة لكرامتنا جميعًا.
وضع السودان في القمة يعني أن نعمل معًا رغم اختلافاتنا، وأن نحاور بدل أن نتناحر، وأن نرتقي فوق الجراح من أجل البناء. يعني أن نرفض أن يكون الوطن ساحة لتصفية الحسابات، أو ميدانًا لصراعات خارجية، وأن ندافع عن سيادته بكل ما أوتينا من قوة.
اليوم، أكثر من أي وقت مضى، نحن أمام فرصة لنثبت أن حبنا للسودان ليس شعورًا عاطفيًا فقط، بل التزام وعمل وفداء. إذا وضعنا السودان فوق كل الاعتبارات، فسوف نصنع وطنًا يليق بتاريخنا ويحتضن أبناءه جميعًا بلا استثناء
السودان أمانة في أعناقنا… فلنرفعه فوق كل اعتبار.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.