منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

مسارات د.نجلاء حسين المكابرابي *حديث التبلدية*

0

مسارات
د.نجلاء حسين المكابرابي

*حديث التبلدية*

ولاية شمال كردفان اليوم تحدثنا عن منطقة ام صميمة التي تقع غرب مدينة الابيض واخر منطقة حدودية بين شمال وغرب كردفان

وهي منطقة صامدة بصمود أبنائها الابطال وهم يعيدوها الي حضن الوطن في غضون اربعة وعشرون ساعة ، وساعات ادهشت العدو وابهرته اي مصنع انتج هؤلاء الابطال الذين قدموا من كل حدب وصوب ليرتقي دماء اول الشهداء وهو الشاب الغض واليانع احمد حمد محمد ادريس من ولاية البحر الأحمر قطع كل المسافات ليكون جنب الي جنب مع ابن التبلدية ويصوب سلاحه نحو الجنجويدي الطاغي ويرحل بروحه الي الجنة وهو يعلم جيدا ان اخوته سيواصلون المضي نحو النصر المستحق
استعادت ام صميمة انتصار نوعي ضمن إطار خطط القوات المسلحة السودانية الرامية لتوسيع نطاق عملياتها العسكرية في شمال كردفان

والمشاركون في المعركة يكتبون علي صفحات التاريخ المجد التليد وهي معارك تدرس للطلاب لكتاب يحمل عنوان حرب الكرامة

ويتواصل الاستهداف نحو قرية (شق النوم) ، شمال بارا من قبل الدعم السريع الذين تصدي لهم الاهالي وهم يحاولون النهب والسرقة ويعودون مرة اخري لتنفيذ عملية اجتياح وحشية أدت الي حرق القرية بالكامل وقتل عشرات المدنيين دون تمييز بين نساء أو أطفال أو شيوخ والذي بلغ عدد الضحايا أكثر من 311 شهيدا ولعله وضع يعتبر كارثة انسانية تتصاعد يوما بعد يوم في ولاية كردفان وعليه لابد من مضاعفة الدعوة للاستنفارات والوقوف مع القوات المسلحة دفاعا عن الارض والعرض والكرامة

وهي ايضا بمثابة استغاثة لكل المجتمع الانساني لوقف العنف ضد المدنيين العزل وادانة كل مايحدث في ولايتي دارفور وكردفان الغرة

وما النصر الا من عند الله

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.