منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

ابو القاسم جمال الدين الحويح يكتب : *ما بين نيالا و المدينة عرب…. تمييز الضحايا علي اساس هوية القاتل*

0

بالامس ضجت الاسافير علي مقتل عدد من المواطنين في نيالا فرأينا مجموعات القحاتة و حلفاء المليشيا المتمردة يسارعون في ادانة القوات المسلحة بوصفها تستهدف المدنيين في نيالا .

منذ ايام و اسابيع و مليشيات التمرد تستبيح قرى الجزيرة و تعيث فيها قتلاً و إغتصاباً و سرقة و نهب لا يردعها رادع ، و مجموعات القحاتة و ( بعض ) نشطاء دارفور الذي باعوا ضمائرهم للتمرد يصمتون صمت القبور و كأنهم لم يروا او يسمعوا .

الانكى من ذلك أنهم ينشطون في حملات إعلامية مدفوعة الاجر لتثبيط همم المستنفرين و محاولة إفشال المقاومة الشعبية بحجة عدم الدخول الي حرب اهلية .

لماذا يا ترى ادانوا احداث نيالا بالامس و لماذا يصمتون عما حدث و يحدث في الجزيرة و في المدينة عرب بالتحديد .

بالطبع ليس كل القتلة يستحقون الادانة ، بعض القتلة هم حلفاء و لذلك يجب السكوت عن جرائمهم هذا هو منطق القحاتة و بعض نشطاء الإقليم .

الرحمة و المغفرة لكل شهيد في الجزيرة و في المدينة عرب و عموم مناطق السودان ، و الخزي و العار لكل خائن و ساكت عن جرائم المتمردين .

#المقاومة_الشعبية_المسلحة🇸🇩
الحل في بلدك زاتها ، تتحدى سلاح بسلاح 🔥🇸🇩

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.