منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

اشرف خليل يكتب (وبى اسم حماية المدنيين خدعوك)!

0

اشرف خليل يكتب

(وبى اسم حماية المدنيين خدعوك)!.
———–
ناس (هيومن ووتش) مهمومين بأفكار محددة ومنتقاة ولا يشغلهم كون افاداتهم وبياناتهم ستسهم في حل صراع ما ام تعقيده..
(ولا خساهم)..
في شأن الاسلحة مثلاً يتمظهرون بالخوف من (جر الحبل)، اذ ان فكرتهم المركزية المعلنة تقول:
(وثمة حاجة لوقف تطوير الأسلحة تامة الأتمتة ـ “الروبوتات القاتلة” ـ القادرة على انتقاء أهدافها والتعامل معها بدون تدخل بشري، وهذا لمنع خروج الأعمال الحربية والأمنية في المستقبل عن سيطرة البشر، وتجاوزها لمسؤوليتهم)..
لا يحاولون التفريق ما بين كون استخدام تلك الاسلحة لأهداف مشروعة أو غيرها..
ولكنها بالطبع ليست رؤية تجريدية ولا بريئة تماما، فغالبا ما يتم استخدام تصريحات المنظمة على نحو ماكر لخدمة أغراض سياسية تآمرية على بعض البلدان..
إعلان الرغبة في حماية المدنيين من الاعتداءات لا يكفي لإحداث النتيجة المرجوة حينما تتجاهل مهمتك الاساسية..
فلو كانت فكرة حماية المدنيين هي الأصل والغاية فعلا، فان الاولي والاجدي النظر إلى اتجاهات فوهات تلك الأسلحة، واستطلاع الى اين يتم توجيهها وتصويبها!.
لا ينبغي مماثلة القوة الظالمة مع قوات الدفاع الشرعي!..
(وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)!.

*أشرف خليل*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.