منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

د.ابراهيم الصديق على يكتب: *هذه الوضاءة والبهاء ..*

0

هل ترون هذا الإشراق فى الوجوه وتلك الإبتسامات المضيئة وذلك البهاء في الوجوه ؟..

هل تعلم أن هذه الاجساد ترتاح قليلا بعد معركة استمرت أكثر من خمس ساعات؟ ..

وأنهم فى رباطهم ذلك لأيام ؟
والماء قليل ؟
والزاد قليل ؟
ولكن القلوب مليئة بالإيمان ،
صدقت فى مسيرها وأخلصت سرائرها لله، فأضاء وجوهم كأنهم أغتسلوا فى البحر للتو..
لله درهم ، فقد روي عن ابن مسعود عن الرسول صلي الله عليه وسلم عن المؤمنين:
(أن نورهم على قدر أعمالهم، منهم من نوره مثل الجبل، ومنهم من نوره مثل النخلة، ومنهم من نوره مثل الرجل القائم، فدون ذلك)..

وفسر بعض السلف قوله تعالى فى سورة الحديد:
(يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (الحديد 12)، بأنه نور حسي يتوهج وفسّره بعضهم بحسن العمل ، ونحسب أن هذه الزمرة الطيبة احسنت العمل فأشرقت الوجوه بذلك الطيف الروحاني الشفيف ..

رغم التعب ، رغم التراب ، رغم المعركة ، فإنهم يبتسمون فى ود ، تحات من نفوسهم الشح فجادوا بالمودة واللطف والبشاشة
إنهم أبناء هذا الوطن، عهد وموثق، صدق قصد وعزم فعل،
هم مستقبل هذا البلد
وهم عماده حين ترتجف الأيدى
هم هناك فى الخنادق وفى الغابات وفى الأزقة يحرسون الوطن واهله ويدفعون الباطل بالمجاهدة والثبات..
ترنو وجوهم للسماء دوما..

الله اكبر..
سدد الله الرمى وتقبل العمل ونصركم بتأييده..
صلى الله على سيدنا محمد و على آله وصحبه أجمعين..

2 فبراير 2024م

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.