منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

د.عمر كابو يكتب : *الاذاعة : يوم الفرح الوثير…*

0

د.عمر كابو يكتب :

*الاذاعة : يوم الفرح الوثير…*

++ الحمدلله الحمدلله وفقنا في أن نشهد صبح الخلاص فجراً صادقاً كانت فيه قواتنا النظامية والمجاهدين في الموعد وهي تكبد العدو خسائر كبيرة تتجاوز فرط الدهشة…
++ يوم مفصلي في تاريخ السودان إنه يوم الفرقان يوم الإذاعة يوم الخلاص حيث بداية الانكسار والخضوع والخنوع والإذلال لمليشيا إرهابية متمردة فأذاقاها الله لباس الخوف عليها اللعنة…

++ بدأت معركة اليوم في تمام الساعة الواحدة فجراً حيث تقدمت قواتكم النظامية يرافقها (البراءون) بقيادة زعيمهم هذا الشاب قوي الإيمان والفعل والثبات لتطوق محيط الإذاعة يحدوها يقين صادق بوعد الله ينصر عباده المؤمنين…

++ هنا أدركت المليشيا أنه يوم الهلاك فخرجت لا تلوي علي شيء ليتصدى لها هؤلاء الأشاوس في صبر وصدق وصلابة فكان طبيعياً أن تتفحم أربعين سيارة قتالية وليهلك جميع الكلاب بداخلها ملأوا شارع العرضة جثثاً قذرة…

++ أما العربات الأخرى فقد استلمتها قواتنا المسلحة غنيمة الظفر والنصر والبشارة في يوم البشارة…

++ فلتفرحوا ولتكبروا الله بفتح الإذاعة والتي حين يأتي آخر النهار بإذن الله سينتهي سلاح المهندسين من تمشيطها إذاناً بإعلانها بقعة طاهرة برمزيتها الخالدة في وجدان كل سوداني تشتاق أذناه ويهفو قلبه لسماع النداء الأثير:((هنا أم درمان))…

++ شكراً لقواتنا المسلحة ؛؛ شكراً للقوات الخاصة ؛؛شكراً لجهاز المخابرات العامة والأمن الوطني ؛؛ شكراً للمجاهدين ؛؛ شكراً للبراءيين ؛؛ شكراً للأقلام الحرة الصادقة النبيلة ولأخواني وزملائي الصحفيين الذين ساندوا ودعموا جيشنا الوطني ورفضوا أن يكونوا في خانة الإملاء والخيانة والارتزاق…

++ شكراً حفياً لهذا الشعب السوداني العظيم الصابر المحتسب الذي دعم قواته المسلحة وساندها وصبر عليها رافضاً أي محاولة للتشكيك في قدراتها وقياداتها وتكتيكها الطويل…

++ الحمدلله الحمدلله الحمدلله…

عمر كابو

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.