منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

إبراهيم عربي يكتب : *(أمريكا والدعم) … الإدانة وحدها لا تكفي ..!*

0

إبراهيم عربي يكتب :

*(أمريكا والدعم) … الإدانة وحدها لا تكفي ..!*

لا أدري لما صمت المجتمع الدولي كله حيال إنتهاكات مليشيا قوات الدعم السريع المتمردة ، والتي لا زالت تمارس منذ أكثر من (ثمانية) أشهر أبشع أنواع القتل والسحل والإرهاب والإغتصاب والتشريد والسرقة والحرق ونهب الممتلكات ودفن البعض أحياء في العاصمة القومية الخرطوم وفي ولايات دارفور وكردفان وأخيرا الجزيرة في مدني وقرى ومدن شرق الجزيرة ولازالت حتي كتابة هذه الأسطر ..!.
ولذلك اعتقد إدانة مندوبة أمريكا في الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس لهذه المليشيا بشأن هجومها علي ود مدني التي تستضيف أكثر من (4) مليون من النازحين من الحرب في الخرطوم ، بالطبع إدانة ليست كافية ..!، ولابد أن ترتقي لمستوى الفعل المباشر ضد قوات الدعم السريع المتمردة الإرهابية وإيقافها في حدودها وكل من يتعامل معها من الدول والمؤسسات والمنظمات والجماعات حتي لو كانوا من جماعات الضغط الأمريكي ..!.
صحيح أن إدانة قوات الدعم السريع علي هجومها علي ولاية الجزيرة وحاضرتها مدني خاصة وتشريد النازحين وجدت ترحيبا من قبل الخارجية الأمريكية بكافة مستوياتها وأصدرت بيانا بذلك وقالت إنها تأكد بإن مرتكبي الأعمال الإرهابية سيخضعون للحساب وطالبت المجتمع الدولي بتصنيف مليشيا قوات الدعم السريع (جماعة إرهابية) وطالبت مجلس الأمن بشدة للقيام بدوره في التصدي لهذه المليشيا الإرهابية .
وليس بعيدا عن ذلك فقد رحبت وزارة الخارجية السودانية بإدانة مليشيا قوات الدعم السريع من قبل بعثة أمريكا الدائمة بالأمم المتحدة وقالت إنما حدث بولاية الجزيرة يؤكد طبيعة هذه المليشيا المتمردة الإرهابة التي ظلت تستهدف القرى والبلدات الآمنة في شرق ولاية الجزيرة والتي تخلو من أي أهداف عسكرية ، وترويع سكانها ، وتشريد بعضهم ، وتهديد الأنشطة الإنسانية والعاملين فيها ، وقالت أن ولاية الجزيرة وحاضرتها مدني خاصة ظلت تستضيف أعدادا كبيرة من النازحين من الخرطوم وغيرها بسبب الحرب ، ويعتبر ذلك إنتهاكا بموجب القانون الدولي ..! ، فإن أي هجوم على مناطق بها نازحين يمثل جريمة ضد الإنسانية يحاكم مرتكبيها أمام القضاء الدولي ..!.
وأضافت أن إستهداف ولاية الجزيرة يأتي إمتدادا لممارسات المليشيا الإرهاب في الخرطوم وولايات دارفور وشمال دارفور وكردفان، حيث إرتكبت العديد من الجرائم ضد الإنسانية ، وفظائع التطهير العرقي، والعنف الجنسي، والهجوم على معسكرات النازحين مما أدانه المفوض السامي لحقوق الإنسان وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية ، والإتحاد الأوربي وحكومات أخرى ، مؤكدة إنها جراىم موثقته من قبل منظمات وأجهزة إعلام دولية .
في تقديري أن قوات الدعم السريع المتمردة إستحقت بذلك ان توصف إنها قوات إرهابية ، وقد إستمرأت القتل والإرهاب وممارسة كافة أشكال الإنتهاكات وأبشع الجرائم ضد الإنسانية ، رغم ذلك ظللنا ولوقت طويل نسمع ذات العبارات المكرورة المشروخة من قبل العالم التي لم تتجاوز محطة الشجب والإدانة والإستنكار ..!.
ولذلك لازالت شكوكنا في محلها وقد أثبتتها التجارب العملية واقعيتها أن هنالك حبل سري رابط ما بين بعض مكونات المجتمع الدولي وقوات الدعم السريع المتمردة الإرهابية ..!، وبالتالي فإن الإدانة الأمريكية لوحدها ليست كافية ليطمئن النازحين ..!، لماذا لا تتبني أمريكا قرارا أمميا أكثر حدة بمعاقبة قوات الدعم السريع والجماعات والدول التي ظلت تساند هذه القوات الإرهابية بالعدة والعتاد وكافة اللوجستيات وبالطبع هي معلومة ..!، ولكن لماذا صمت الإتحاد الأفريقي ومؤسساته وجامعة الدول العربية وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية والإقليمية بالداخل والخارج .
علي كل في تقديري فإن معركة الجزيرة تشكل منعطفا بارزا وفارقا لهذه الحرب اللعينة التي تجمعت لها قوات المليشيا من الخرطوم وشرق النيل وغيرها تتقدمهم قوات النخبة التي هلك بعض من قادتها ، وبالتالي اعتقد إنتصار الجيش فيها يعني استئصال شأفة هذا الورم السرطاني الخبيث ، وإلا إنتصارها يعني مزيد من القتل والتشريد ومزيد من المعاناة وتمديد رقعة الحرب وإطالة أمدها ..!.
الرادار .. الأحد 17 ديسمبر 2023 .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.