منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

*ادم مهدي حسب الكريم يكتب:* *صحوة القضارف*

0

بزوغ فجر الأول من يناير للعام الجديد ٢٠٢٤م لم يكن يوماً عادياً في مدينة القضارف حيث أصبح الناس علي هتافات المقاومة الشعبية المسلحة شعباً واحد جيشاً واحد فقد اكتظت الطرقات بالسيارات وهي تحمل جموع غفيرة من المواطنين الذين استنفروا أنفسهم من أجل الدفاع عن الأرض والعرض
اليوم أكدت القضارف بأنها حاضرة وبقوة في مقدمة ولايات السودان ألتي انتفضت لمواجهة خطر عدوان المليشيا بعد أن وجهت المليشيا أسلحتها وعناصرها لقتل المواطنين ونهب ممتلكاتهم واغتصاب الحرائر وإذلال إنسان السودان
القضارف ألتي تحدثت عنها مجالس المدينة بأنها غائبة عن الحراك الشعبي وشن البعض هجوماً عنيفاً ومغلظاً عن واليها الاستاذ محمد عبدالرحمن محجوب وها هي القضارف ترد اليوم بأنها ليست معزولة ولا متأخرة عن ركب رصيفاتها كسلا ونهر النيل والشمالية القضارف تنتفض وتصحو من نومها بقوة وتتصدر المشهد بالعدة والعتاد والرجال شجاعة وبسالة واقداماً وتحذر العدو من الاقتراب منها أو المساس بشعبها أو محاولة العبث بمقدراتها
وقبل هذ وذاك كله فقد استطاعت القضارف أن تُدرب وتجهز أكثر من خمسة الآلاف مستنفر تلقوا جرعات عسكرية عن فنون القتال وحرب المدن بإشراف ومشاركة من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية واليوم ينضم الآلاف من أبناء مدينة القضارف و اريافها وقرأتها ومحلياتها الأنثى عشر لتُشكل ملحمة بطولية تجسد معاني الإنتماء والولاء لتراب هذا الوطن وهم يعيدون للناس ذاكرة التأريخ الطويل من النضال ضد المستعمر من لدن المهدية الي استقلال البلاد في ١٩٥٦م
الذين يتحدثون عن غياب القضارف عن مشهد المقاومة الشعبية المسلحة عليهم الكف عن ذلك لأن المثل الشعبي يقول (أن الخيل الاصيلة بتظهر في اللفه) والقضارف اليوم تلبس درعها وتخرج سيفها عن غمضه وتتعالى أصوات شعبها بأننا في الميدان وسنقاتل من أجل وطننا فإما النصر أو نلقى الله في الخالدين
إذا صحوة القضارف اليوم ستغير في معدالة ميزان القوة وتجبر العدو علي التفكير ألف مرة قبل ان يقدم علي أي خطوة كما ترسل القضارف بهذه الحشود رسالة تحذير للخلايا النائمة بأن تخلد في نومها هذا والا سيكون مصيرها الهلاك والفناء لذا كانت صحوة القضارف اليوم مختلفه عن غيرها

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.