منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

د عبدالباقي الشيخ الفادني يكتب: *الموت غباءا*

0

د عبدالباقي الشيخ الفادني يكتب:

*الموت غباءا*

منذ إندلاع الحرب بتمرد الدعم السريع و الخسائر الفادحة التي منيت بها المليشيا المتمردة رغم تفوقها في العدد و العتاد مقارنة بحالة القوات المسلحة في ذلك الوقت يعتبر ضرب من المعجزات.
لكن السؤال المحير لماذا تصر تلك المليشيا على تقديم الخسائر بالجملة أما صمود الجيش الاسطوري في كل الجبهات ؟
كثير من السودانيين كانوا يتسعجلون القوات المسلحة في التحرك بالهجوم على المليشيا بدلا عن الدفاع بعد تكسرت هجمات المليشيا أمام ابطال القوات المسلحة في المدرعات و المهندسين و وادي سيدنا وحطاب و سلاح الاسلحة بالكدرو و الاشارة.
لم يدري المستعجلون أن القوات المسلحة كانت ترمي للحفاظ على ارواح جنودنا الغالية و كسر القوة الصلبة للمليشيا عبر الدفاع و الهجوم بقوات العمل الخاص مع الانتشار في كرري بمتحركات تعمل على توسيع رقعة المناطق الآمنة و وصولاً لفك الحصار عن المهندسين و نظافة ما تبقى من أم درمان.
على العكس تماماً تجد المليشيا تلقي بعناصرها في محارق المدرعات و المهندسين و الاشارة و نيالا و الفاشر و هجانة الأبيض و الدلنج و بابنوسة و بليلة وزانجي فقد ذاقوا الموت صنوفاً شتى و تجرعوا الهزيمة تلو الهزيمة غير عابئين بأرواح عناصرهم ، و المثال القريب تمترسهم في مباني الاذاعة و التلفزيون رغم علمهم بتحرك الجيش تجاههم من كل الجهات لكن يصر قادتهم أن لا ينجوا من الحجيم الذي اذقتهم له القوات المسلحة و مازالت .
إن ما نستخلصة أن القوات المسلحة تعاملت مع تمرد المليشيا رغم عن كثرة عددها و عتادها بذكاء حافظ على ارواح الكثيرين من المواطنين و جنودها المقاتلين الذين كان يتربص بهم تدوين المليشيا و قناصتها .
على النقيض تماماً تجد أن المليشيا يتصرفون بغباء يوردهم المهالك فماتوا غباءاً .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.